وآل محمّدٍ ، وبارك على محمّد وآل محمّد كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللهم صلّ على محمّدٍ وعلى أئمة المسلمين ، اللّهم صلّ على محمّدٍ وعلى إمام المسلمين ، اللّهم عبدك فلان وأنت أعلم به ، اللّهم ألحقه بنبيّه محمّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) ، وافسح له في قبره ، ونوّر له فيه ، وصعّد روحه ، ولقّنه حجّته ، واجعل ما عندك خيراً له ، وأرجعه إلى خير ممّا كان فيه ، اللّهمّ عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، اللّهم عفوك عفوك ، ( اللّهم عفوك عفوك ) (١) ، تقول هذا كلّه في التكبيرة الأُولى ، ثمّ تكبّر الثانية وتقول : اللّهم عبدك فلان ، اللّهم ألحقه بنبيّه محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، وافسح له في قبره ، ونوّر له فيه ، وصعّد روحه ، ولقّنه حجّته ، واجعل ما عندك خيراً له ، وأرجعه إلى خيرٍ ممّا كان فيه ، اللّهم عندك نحتسبه ، فلا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، اللّهم عفوك اللّهم عفوك ، تقول هذا في الثانية والثالثة والرابعة ، فإذا كبّرت الخامسة فقل : اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، اللّهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، وألّف (٢) بين قلوبهم ، وتوفّني على ملّة رسولك ، اللّهم اغفر لنا ولإِخواننا الذين سبقونا بالإِيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلّاً للّذين آمنوا ، ربّنا إنّك رؤوف رحيم ، اللّهم عفوك اللّهم عفوك ، وتسلّم .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (٣) وعلى عدم وجوب دعاء معين (٤) ، فتحمل هذه الأحاديث على التخيير ، والتسليم محمول على التقيّة ، وكذا القراءة ، ذكره الشيخ وغيره لما يأتي (٥) ، وهذه الأحاديث وما يأتي دالّة على جواز صلاة الرجال والنساء على الجنازة رجلاً كان الميّت أو امرأة .
__________________
(١) ما بين القوسين ليس في المصدر .
(٢) في المصدر : اللهم ألف .
(٣) يأتي في الباب ٥ من هذه الابواب .
(٤) يأتي في الحديث ١ و ٣ من الباب ٧ من أبواب صلاة الجنازة .
(٥) يأتي في الحديث ٥ من الباب ٧ ، والباب ٩ من أبواب صلاة الجنازة .
![وسائل الشيعة [ ج ٣ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F291_wasael-alshia-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

