البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
١١٦/٣١ الصفحه ٣٧ : : (مِنَ الْعِلْمِ) بيان لما جاءك أي من بعد الذي جاءك والذي هو العلم فجعل ما
أنزل إليه هو العلم كلّه على
الصفحه ٤٢ : الآية
على هذا الأسلوب كترتيب الخطب بذكر مقدّمة ومقصد وبيان له وتعليل وتذييل.
و (كل) اسم دال
على
الصفحه ٤٣ : فمن ذلك استعماله في القرب والطاعة. قال حميد بن ثور يمدح عبد الملك بن
مروان :
أتاك بي الله
الذي
الصفحه ٤٥ : تدل على التحقّق في معنى الكلام.
وقد ذكر في خلال
ذلك من بيان فوائد هذا التحويل وما حفّ به ، ما يدفع
الصفحه ٥٤ : فداء أو نحو ذلك اه.
وقد يكون بيان هذه
الكلمة محذوفا لدلالة المقام ، كقوله تعالى : (فَمَنْ عُفِيَ
الصفحه ٥٦ : رَبِّهِمْ) [البقرة : ٥] وهذا بيان لجزاء صبرهم.
والصلوات هنا مجاز
في التزكيات والمغفرات ولذلك عطفت عليها
الصفحه ٥٧ : : (وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) بيان لفضيلة صفتهم إذا اهتدوا لما هو حقّ كل عبد عارف فلم
تزعجهم المصائب ولم
الصفحه ٥٩ : ... ومسلم في : ١٥ ،
«كتاب الحج» ، ٤٣ ، باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصح الحج إلّا به.
حديث ٢٥٩
الصفحه ٦٤ : فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ
لَهُ) [البقرة : ١٨٤]
لأنه أريد هنالك بيان أن الصوم مع وجود الرخصة
الصفحه ٧١ : : (فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ) جملة مستأنفة لغير بيان بل لفائدة جديدة لأنه لما استثنى (الَّذِينَ تابُوا) فقد
الصفحه ١١٠ : في قوله: (وَإِذا قِيلَ لَهُمُ)
[البقرة : ١٧٠] ، عقّب ذلك كله بتمثيل فظيع حالهم إبلاغا في البيان
الصفحه ١١٣ : خلقه الله من الطيبات
إلى تحذير المسلمين من مثل ذلك مع بيان ما حرّم عليهم من المطعومات ، وقد أعيد
مضمون
الصفحه ١١٤ : المحرمات وهي أضداد الطيبات ، لتعرف الطيبات بطريق المضادة المستفادة من
صيغة الحصر ، وإنما سلك طريق بيان ضد
الصفحه ١٢٨ : ولكن ذو البر فإنما عنى بيان
المعنى لا أن هنالك مقدارا ؛ لأنه يخرج الكلام عن البلاغة إلى كلام مغول كما
الصفحه ١٣٢ : يصير كأنه أنواع من الكلام وضروب من
البيان.
قال في «الكشاف» «نصب
على المدح وهو باب واسع كسّره سيبويه