بين الاحساس الجبروت والكبرياء والعظمة والقدس والرحمة والعلم ، وليس وراء هذا مقال (١).
__________________
(١) «في كتاب طلب الائمة (ع) عن الشعيري عن جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من أراده إنسان بسوء فأراد أن ـ يحجز الله بينه وبينه فليقل حين براءة (يراه ظ) : أعوذ بحول الله وقوته من حول خلقه وقوتهم و (أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ) ثم يقول : ما قال الله عزوجل لنبيه صلىاللهعليهوآله : (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) ، صرف الله عنه كيد كل كائد : ومكر كل ما كر ، وحسد كل حاسد ، ولا يقولن هذه الكلمات الا في وجهه فان الله يكفيه بحوله. منه عفى عنه» (عن هامش بعض النسخ)
٢٨٩
![تفسير نور الثقلين [ ج ٢ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2879_tafsir-noor-ulsaqlain-02%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
