قائمة الکتاب
قوله تعالى : (وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ (الى) يَعْرِشُونَ) (134 ـ 137)
٦٠سورة الأنفال وفيها 184 حديثا
سورة التوبة وفيها 437 حديثا
سورة يونس وفيها 150 حديثا
سورة هود وفيها 256 حديثا
سورة يوسف وفيها 251 حديثا
سورة الرعد وفيها 220 حديثا
سورة إبراهيم وفيها 150 حديثا
البحث
البحث في تفسير نور الثقلين
إعدادات
تفسير نور الثقلين [ ج ٢ ]
![تفسير نور الثقلين [ ج ٢ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2879_tafsir-noor-ulsaqlain-02%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
تفسير نور الثقلين [ ج ٢ ]
تحمیل
أيام لا يأكلون الا الدم ولا يشربون الا الدم ، قال زيد بن أسلم : الدم الذي سلط عليهم كان كالرعاف فأتوا موسى عليهالسلام فقالوا. ادع لنا ربك يكشف عنا هذا الدم فنؤمن لك ونرسل معك بنى إسرائيل ، فلما دفع الله عنهم الدم لم يؤمنوا ولم يخلوا عن بنى إسرائيل.
٢٢٦ ـ في تفسير العياشي عن محمد بن قيس عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قلت : ما الطوفان؟ قال : هو طوفان الماء والطاعون.
٢٢٧ ـ عن محمد بن على عن أبي عبد الله انبأنى عن سليمان عن الرضا عليهالسلام في قوله : (لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ) قال : الرجز هو الثلج ثم قال : خراسان بلاد رجز.
٢٢٨ ـ في مجمع البيان روى عن أبي عبد الله عليهالسلام انه أصابهم ثلج أحمر ولم يروه قبل ذلك ، فماتوا فيه وجزعوا وأصابهم ما لم يعهدوه قبله.
٢٢٩ ـ في تفسير على بن إبراهيم فأرسل الله عزوجل عليهم الرجز وهو الثلج ، ولم يروه قبل ذلك فماتوا بما عهد عندك فيه وجزعوا جزعا شديدا وأصابهم ما لم يعهدوه قبله ، فقالوا : (يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ) فدعى ربه فكشف عنهم الثلج فخلوا عن بنى إسرائيل ، فلما خلوا عنهم اجتمعوا الى موسى عليهالسلام وخرج موسى من مصر واجتمع اليه من كان هرب من فرعون وبلغ فرعون ذلك ، وقال له هامان : قد نهيتك ان تخلى عن بنى إسرائيل فقد استجمعوا اليه. فجزع فرعون وبعث (فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ) وخرج في طلب موسى عليهالسلام.
٢٣٠ ـ في أصول الكافي عن على بن إبراهيم عن أبيه وعلى بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد الاصبهانى عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : يا حفص ان من صبر صبر قليلا وان من جزع جزع قليلا الى قوله عليهالسلام : ثم بشر في عترته بالأئمة ووصفوا بالصبر فقال جل ثنائه : (وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ) فعند ذلك قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : الصبر من الايمان كالرأس من الجسد ، فشكر الله عزوجل ذلك له ، فأنزل الله عزوجل : (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ
