البحث في الحدائق الناضرة
١٤١/٣١ الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوآله كان يقول في خطبته من ترك ضياعا فعلى ضياعه ، ومن ترك
دينا فعلى دينه ، ومن ترك مالا (فأكله) فكفالة
الصفحه ٢١٦ :
مولاه ، وان لم يكن أذن له أن يستدين؟ فلا شيء على المولى ، ويستسعى العبد
في الدين.
الرابع : ما
الصفحه ٢١٨ : ء ، ومقتضاهما بناء على ما ذكرناه أن الدين
انما هو على العبد حيث أنه لم يؤذن له في الاستدانة كما صرح به في الخبر
الصفحه ٢١٩ : عليه ديون ، قال الشيخ في النهاية : ما
يحصل عليه من الدين يستسعى فيه ، ولا يلزم مولاه من ذلك شيء ، وقال
الصفحه ٢٤٦ : العبد ،
والوجه في الثاني ظاهر ، وهو أنه ليس هنا شيء موجود يمكن استيفاء الدين منه الذي
هو الغرض من الرهن
الصفحه ٢٥٩ : إذا مات وعليه ديون يقصر ماله عنها ، فالمرتهن أحق باستيفاء
دينه من الرهن ، دون غرماء الميت ، وعلل بأن
الصفحه ٣٨٩ : بالحجر
أولا قبل القسمة ، وقد عرفت أنه لا أثر لهذا الحجر.
ثم انه لا يخفى
ان محل البحث هو الاعتراف بالدين
الصفحه ٣٩١ : الدين
، ونقل عن ابن الجنيد أنها تحل ، وكذا المشهور أنه لا يحل بالحجر الدين المؤجل
الذي له على غيره ، وعن
الصفحه ٣٩٤ : ؟ قال : فقال : ان
كان عليه دين ، وترك نحوا مما عليه فليأخذ ان حقق له ، فان ذلك حلال له ، ولو لم
يترك
الصفحه ٤١٨ : أقرض غيره الدارهم فسقطت وجازت غيرها........................... ١٤٢
في أحكام الدين
الصفحه ٤٧ : مضمونا ، ولا إشكال أيضا
في عدم الصحة لو كان الثمن دينا قبل العقد ، للزوم بيع الدين بالدين المنهي عنه
الصفحه ١٠٣ : جعفر عليهالسلام ، «قال : قبض على عليهالسلام وعليه دين ثمان مأة ألف درهم ، فباع الحسن عليهالسلام ضيعة
الصفحه ١٠٥ :
من أهل الشام (١) «انه سأل أبا الحسن الرضا عليهالسلام عن رجل عليه دين قد قدحه (٢) وهو يخالط الناس
الصفحه ١٦٠ : الدينار الدين بربع القفيز ، فإن أداه سوء فهمه وقلة
تحصيله الى اشتراط المساواة في الجنس باعتبار لفظة أقل
الصفحه ١٩٠ : بيان حمله على الكراهة ، والاستحباب أن يحسبه من الدين
قال في الدروس
: ويستحب احتساب هدية الغريم من