وأد :
الْمَوْؤُودَة : الوئيد ، كانت العرب إذا ولدت بنت دفنوها حين وضعت حتى تموت مخافة العار والحاجة ، والفعل : وَأَدَ يَئِدُ وَأْداً ، فهو وَائِد ، والمفعول : مَوْؤُودٌ كما تقول : واعد وموعود ، قال الفرزدق :
|
وجدي الذي منع الوائدات |
|
وأحيى الوئيد فلم يوأد (٢٩٨) |
والْوَئِيدُ : دوي تسمع صوته في الأرض كحائط يسقط من بعيد فتسمع لهده وئيدا.
والتُّؤَاد من التُّؤَدَة ، تقول : اتَّأَدَ وتَوَأَّدَ وهو التمهل والتأني والرزانة.
أيد ، أدي :
الْأَيْدُ : القوة ، وبلغة تميم الْآدُ ، ومنه قيل : أَدَّ فلان فلانا إذا أعانه وقواه.
والتَّأْيِيد : مصدر أَيَّدْتُهُ أي قويته.
وقوله تعالى : (وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ) (٢٩٩) أي بقوة.
وإِيَادُ كل شيء ما يقوى به من جانبيه ، وهما إِيَادَاهُ ، وإِيَاد العسكر الميمنة والميسرة ، وكل شيء كان واقيا لشيء فهو إِيَادُهُ ، قال العجاج :
__________________
(٢٩٨) البيت في الديوان (ط صادر) ١ / ١٧٣ وروايته :
ومنا الذي منع الوائدات ....
(٢٩٩) سورة الذاريات ، الآية ٤٧.
![كتاب العين [ ج ٨ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2844_kitab-alayn-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
