وفيها قولان : منهم من يقول : واو موياة يجعل الألف التي بين الواوين ياء ليخالف بين الحروف. ومنهم من يجعلها واوا كسائر الألفات التي تجيء بين الحرفين في الهجاء ، نحو ألف كاف وصاد وقاف ونحو ذلك ، كلها واوات ... فمن جعل الألف التي بين الواوين واوا استبدل من الواو الأولى همزة كراهية التقاء الواوات في نحو المأوية ، وكذلك في المؤياة إذا كانت فيه الياء تستبدل من الياء الأولى همزة ، ومن قال في الواو : مؤياة قال من الياء : ميواة يجعل ألف الواو ياء ، كما يجعل ألف الياء واوا تفرقة بينهما ..
وقال الخليل : وجدت كل ياء وألف في الهجاء لا يعتمد على شيء بعدها يرجع في التصريف إلى الياء ، نحو ألف يا وبا وطا وظا ونحو ذلك.
بهذا تم باب حروف العلة وبتمامه تم بحمد الله ومنه كتاب العين ، عن أبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمهالله.
٤٤٥
![كتاب العين [ ج ٨ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2844_kitab-alayn-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
