وتقول : أويت لفلان آوي أوية وأية ومأوية ومأواة إذا رحمته ورثيت له ، قال : (٢)
|
[على أمر من لم يشوني ضر أمره] |
|
ولو أنني استأويته ما أوى ليا |
وابن آوى : لا يصرف على حال ، ويحمل على (أفعل) مثل : أحوى.
أو :
أو : حرف عطف يعطف به ما بعده على ما قبله ، فإذا وصفت (أو) نفسها أنثتها.
ويقال : أو : تكون بمعنى الواو ، وتكون بمعنى (بل) ، وتفسر هذه الآية : (إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ)(٣) أي : بل يزيدون ومعناه : ويزيدون والألف زائدة.
وتقول للرجل : احذر البئر لا تقع فيها ، فيقول : أو يعافي الله ، أي : بل يعافي الله.
وتكون (أو) بمعنى (حتى) ، قال امرؤ القيس : (٤)
|
فقلت له : لا تبك عيناك إنما |
|
نحاول ملكا أو نموت فنعذرا |
أي : حتى نموت.
وقال يزيد بن معاوية :
|
حتى يصادف مالا أو يقال فتى |
|
لاقى التي تشعب الفتيان فانشعبا |
__________________
(٢) (ذو الرمة) ديوانه ٢ / ١٣٠٥.
(٣) سورة الصافات ١٤٧.
(٤) ديوانه ص ٦٦.
![كتاب العين [ ج ٨ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2844_kitab-alayn-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
