فأما إذا كان نحو : تجهز فإما أن تزور فلانا وإما فلانا فإن (ما) لا تخرج من هذا الكلام ، لأن (ما) إذا وقعت [على] نحو (أن) لزمت.
وأما ما يحسن خروج (ما) منه فإذا وقعت على فعل أو نعت أو اسم ، كقولك : أعطني من غلمانك إما فلانا وإما فلانا فلو شئت قلت : إن فلانا وإن فلانا ، وكذلك جاء في الشعر.
وأما (أما) بالفتح فتوجب كل كلام عطفته كإيجاب أول الكلام ، وجوابها بالفاء كقولك : أما زيد فأخوك ، وأما عمرو فابن عمك.
تم باب الميم ، بحمد الله ومنه بتمام اللفيف منه ولا رباعي له ولا خماسي
٤٣٦
![كتاب العين [ ج ٨ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2844_kitab-alayn-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
