والْمُثُولُ : الانتصاب قائما ، والفعل : مَثَلَ يَمْثُلُ ، قال لبيد :
|
ثم أصدرناهما في وارد |
|
صادر وهم صواه قد مَثَل (٤٧) |
والتَّمْثِيلُ : تصوير الشيء كأنه تنظر إليه.
والتِّمْثَالُ : اسم للشيء الْمُمَثَّلِ المصور على خلقة غيره ، كسرت التاء حيث جعلت اسما بمنزلة التجفاف وشبهه ، ولو أردت مصدرا لفتحت ، وجاءت تفعال في حروف قليلة نحو تمراد وتلقاء ، وإنما صار تلقاء اسما لأنه صار في حال لدن ، وفي حال حيال ، وما كان مصدرا فالتاء مفتوحة يجرى مجرى المصدر في كلام العرب ، لا يجمع ولا يصغر ، وهذا أَمْثَلُ من ذلك ، أي أفضل.
ثمل :
الثَّمِيلَةُ : الماء القليل الباقي في الحوض والسقاء.
والثَّمَلَةُ : خرقة الهناء ، وتكون أيضا من الصوف ونحوه.
والثَّمَلُ : الظل.
والثَّمَلُ : السكر.
والْمُثَمَّلُ : السم لأنه يثمل من يلجأ إليه.
__________________
(٤٧) البيت في التهذيب وروايته : صواء كالمثل. وانظر الديوان ص ١١٥.
![كتاب العين [ ج ٨ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2844_kitab-alayn-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
