شعر :
|
أخلق الذّنب والخطيئة وجهى |
|
بعدما كنت فى الصّلاح نبيلا (١) |
|
طردتنى الذّنوب عن باب ربّى |
|
أورثتنى الذّنوب حزنا طويلا |
|
أسرتنى الذنوب فاسترهنتنى |
|
طوّقتنى الذنوب طوقا ثقيلا (٢) |
|
ما أرى لى من العصاة نظيرا |
|
لا ، ولا لى فى الذّنوب عديلا (٣) |
|
نكّست رأسى الخطايا خفيضا |
|
صيّرتنى فى العالمين عبدا ذليلا |
* * *
قبر أبى عبد الله بن هامان المقرئ (٤) :
ومنه إلى قبر الفقيه المقرئ أبى عبد الله محمد بن هامان المعافرى المقرئ.
وكان على هذا القبر بخط قديم «أحمد بن زين العابدين» ، وليس بصحيح.
وكان ابن هامان من مشايخ مصر المشهورين المتبحرين فى القرآن (٥) ، قرأ على ابن غلبون ، وكان له صوت حسن إذا قرأ يكاد الإنسان أن يموت من لغة قرآنه (٦). ونقل عنه أن إنسانا سمعه يقرأ : (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ...)(٧). فما زال يكررها إلى أن فارق الدنيا.
__________________
(١) أخلق : أبلى.
(٢) فاسترهنتنى : فحبستنى.
(٣) عديلا : مثيلا.
(٤) العنوان من عندنا.
(٥) فى «م» : «فى القرافة» تصحيف.
(٦) يعنى : من أدائه وقراءته.
(٧) سورة التوبة ـ الآية ١٠٢.
![مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار [ ج ١ ] مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2657_morshed-alzowar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)