قائمة الکتاب
«حرف الباء»
«حرف التاء»
«حرف الجيم»
«حرف الدّال»
«حرف الزّاى»
«حرف السين»
«حرف الصّاد»
«حرف الضاد»
«حرف العين»
* العجوة من الجنة ، وهى شفاء من السم
٤٧٦«حرف القاف»
«حرف الكاف»
«حرف اللام»
حرف الميم
* ما من أحد من أصحابى يموت بأرض إلّا بعث قائدهم
١٣* مررت على موسى عليه السلام ليلة أسرى بى
١٢٩* من أحبّ أن يسأل عن شىء فليسأل عنه
١٥١* من قرأ العلم ليباهى به العلماء
٣٥٤«حرف النون»
«حرف الهاء»
«حرف الياء»
تقديم
مقدمة المحقق
قبر الشيخ أبى على الكاتب الحسن بن أحمد
٥٦٨
البحث
البحث في مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار
إعدادات
مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار [ ج ١ ]
![مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار [ ج ١ ] مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2657_morshed-alzowar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار [ ج ١ ]
تحمیل
المصباح (١). فقلت لها : ليس عندنا (٢) فى هذه الليلة زيت. فقالت : يا ولدى ، اسكب فى السراج من ماء الإبريق وسمّ الله تعالى. قال : ففعلت ذلك ، فأضاء السّراج كأحسن ما يكون! فقلت لها : يا أمّاه ، الماء يقد (٣)؟ فقالت : لا ، ولكن من أطاع الله تعالى أطاع له كلّ شىء (٤).
* * *
قبر الشيخ أبى علىّ (الكاتب) الحسن بن أحمد (٥) :
ثم تبحّر قليلا من قبرها إلى قبر الشيخ أبى الحسن علىّ بن أحمد .. وقيل : أبى علىّ الحسن بن أحمد ، الشهير بالكاتب .. [أحد مشايخ الرسالة ، كان من الزاهدين العابدين ، وكان الجنيد يعظّمه ، وكان](٦) أوحد مشايخ وقته ، حتى قال فيه أبو عثمان : إنه من السّالكين ، وكان يعظمه كثيرا (٧). وكانت وفاته سنة أربعين وثلاثمائة ونيّف (٨).
__________________
(١) هكذا فى السخاوى .. وفى «م» : «أنها أفاقت فى ليلة من الليالى ، وكانت ليلة شاتية ، قال : فأيقظتنى وقالت لى : يا بنى ، أسرج لنا السراج».
(٢) فى «م» : «لم يكن عندنا».
(٣) يقد : يشتعل.
(٤) هكذا فى السخاوى .. وفى «م» : «فقالت : يا بنى ، من أطاع الله أطاعه كل شىء» وإلى هنا ينتهى الساقط من «ص».
(٥) العنوان من عندنا. وقد جاءت ترجمته فى «ص» بعد ترجمة «بنان» ـ التى لم تكتمل فيها ـ وقال : «عند رأسه [أى رأس بنان] من ظاهر التربة قبر الشيخ أبى علىّ الكاتب الحسن بن أحمد رحمه الله تعالى». [انظر ترجمته فى طبقات الصوفية ص ٣٨٦ وغيرها].
(٦) ما بين المعقوفتين عن «م» وساقط من «ص».
(٧) فى «ص» : «وكان يعظمه ويعظم شأنه».
(٨) فى «ص» : «مات سنة نيّف وأربعين وثلاثمائة» .. وفى «م» أتى بالنيف أولا ، والنيف من واحد إلى ثلاث ، ولا يقال «نيف» إلّا بعد عقد ، نحو : عشرة ونيف ، ومائة ونيف ، وألف ونيف .. [انظر المصباح المنير ـ مادة : نيف].