البحث في مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار
٥١/٣١ الصفحه ٢٥٣ :
نقول : كان بعض
الصالحين المحبين لأهل البيت الطاهرين ، إذا قصد زيارة هذا المشهد ودخل من بابه ،
كشف
الصفحه ٣٠٠ : .
(٧) فى «ص» : «إن
آذيت».
(٨) فى «ص» : «فنزل ابن
الجوهرى وجلس فى الزيارة».
(٩) فى «م» : «يا
سيدى ، يا
الصفحه ٣١٦ : وهذا السروال».
(٢) فى «م» : «إلى
زيارة قبره».
(٣) فى «م» : «جزاك
الله خيرا».
(٤) العنوان من
عندنا
الصفحه ٣١٧ : الباب
، فكلّمتهم ابنته وقالت : ما تريدون (٤)؟ فقالوا : نريد زيارة الشيخ ، فقالت : ادخلوا. قال :
فدخلنا
الصفحه ٣٣٧ : ، فإن كان الرجل ليس فى هذا
القبر فالزيارة تصل إليه أينما كان. والله أعلم». [انظر المصدر السابق ص ١١٧
الصفحه ٣٣٨ : فالزيارة تصل
إليه أينما كان ، وما زار الناس هذا القبر سدى (٣) ، ولا بد أن يكون فيه رجل صالح.
ويحكى أنّ من
الصفحه ٣٦٢ : ، بل مات بالقيروان ،
وقبره إلى الآن بباب سلم مشهور ، ومقصود بالزيارة].
(٢) ما بين
المعقوفتين عن
الصفحه ٤٢٢ :
.. وآسية بنت مزاحم هذه كانت من المتعبدات الزاهدات ، اعتزلت عن أبيها وإخوتها
واشتغلت بالعبادة وزيارة القرافة
الصفحه ٤٢٤ : لأزورها ، فلقينى بعض
العبّاد فقال لى : إلى أين يا ذا النون؟ فقلت : إلى زيارة ميمونة.
فقال لى : إنها
الصفحه ٤٤٨ :
، فأعطاه الأمير أحمد مالا وقال له : اقض به دينك. وكان الأمير أحمد كثير الزيارة
لقبور الصالحين والأوليا
الصفحه ٥٠٥ : : إنه بأرض الشام. وببركته يستجاب الدعاء بهذا
المكان حيث كان ، والأصل فى الزيارة إخلاص النّيّة.
وفى
الصفحه ٥٤٧ : الأزهر.
وكان (٤) أبو الحسن يقول :
لم يبق صيب مزنة
إلّا وقد
وجبت عليه زيارة
ابن
الصفحه ٥٩٤ : «ص» : «وكان
مسكن العادل مصر».
(٧) فى «ص» : «فسأل
المستخدمين أن يمكنوه من زيارة الشيخ أبى الحسن فى طريقه
الصفحه ٦٠٥ : عشرة آلاف درهم ، وإنه قصد
الرّدينىّ بالزيارة ، ونام عنده بجوار قبره ، فرأى الشيخ فى المنام ، فقال له
الصفحه ٦١٥ :
تعالى : هل لك فى زيارة القرافة؟ قلت : نعم ، سمعا وطاعة.
__________________
(١) حلق : جمع حلقة