قائمة الکتاب
* أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم لمّا هاجرت
١٥٣* أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص
١٣٨* أعوذ برضاك من سخطك
١٩٤* اللهم إنك عفوّ تحب العفو فاعف عنى
٥٩* إنّ أبى مات ولم يحج
٤٤* إن الله خلق النور
٣٤* إنّ النبي صلّى الله عليه وسلم رشّ على قبر إبراهيم الماء
٦٥«حرف الباء»
«حرف التاء»
«حرف الجيم»
«حرف الدّال»
«حرف الزّاى»
«حرف السين»
* سطّح النّبيّ صلّى الله عليه وسلم قبر إبراهيم
٦٥«حرف الصّاد»
«حرف الضاد»
«حرف العين»
«حرف القاف»
* قدم (عبد الله بن الحارث) على رسول الله فى فداء أسارى من بنى المصطلق
١٤٨«حرف الكاف»
* كسر عظم الميت بعد مماته
٨٢«حرف اللام»
* لا يدخل الجنّة صاحب مكس
١٤٥* لو أنّ أحدكم جلس على جمرة
٥٠حرف الميم
* ما من أحد من أصحابى يموت بأرض إلّا بعث قائدهم
١٣* ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا
١١٩* ما من مسلم يصلى عليه مائة إلّا أدخل الجنة
١١٩* مررت على موسى عليه السلام ليلة أسرى بى
١٢٩* من أحبّ أن يسأل عن شىء فليسأل عنه
١٥١* من قال : فلله الحمد ربّ السماوات
٥٤«حرف النون»
«حرف الهاء»
«حرف الياء»
* يا عمرو ، بايع ، فإن الإسلام يجبّ ما قبله
١٣٦* يثاب المؤمن حتى بالشوكة تصيبه
٤٩تقديم
مقدمة المحقق
قبر القاضى الخير بن نعيم
٢٢٩
البحث
البحث في مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار
إعدادات
مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار [ ج ١ ]
![مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار [ ج ١ ] مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2657_morshed-alzowar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
مرشد الزوّار إلى قبور الأبرار [ ج ١ ]
تحمیل
وحكى عنه أنّ رجلين أتيا إليه فى وقت صلاة المغرب لحكومة (١) بسبب جمل به عيب يريد المشترى ردّه على البائع ، فخاف من فوات صلاة المغرب ، فأخّرهما إلى الغد ، فذهبا بالجمل وباتا (٢) ، فمات الجمل فى تلك اللّيلة ، فلما أصبح الصباح جاء البائع والمشترى إلى القاضى ، فقال المشترى : أصلح الله شأن مولانا القاضى ، اشتريت من هذا الرجل جملا وقال لى : لا عيب فيه ، فوجدت به عيبا ، فجئنا به إليك اللّيلة الماضية لفصل الحكم بيننا ، فأمرتنا أن نأتى فى الصباح ، فمات الجمل فى الليل ، فهل ثمنه يكون فى كيسى أو فى كيسه؟ فقال القاضى : يا ولدى ، لا فى كيسك ولا فى كيسه ، بل فى كيس القاضى الذي لم يخرج لفصل الحكم بينكما. فوزن لهما (٣) ثمن الجمل.
وحكى عن الشريف محمد بن أسعد النّسّابة ، نقيب الطّالبيين بمصر ـ رحمه الله ـ أنه حضر إلى القاضى الخير بن نعيم قاضى مصر خصمان ، ادّعى أحدهما على الآخر بعشرين دينارا ، فسكت المطلوب ولم يجب (٤). فقال القاضى : ما تقول؟! فسكت أيضا. فقال : ما يخلّصك السّكوت. فناول القاضى رقعة وقال : استرها سترك الله ، فسترها القاضى [بكمّه](٥) وقرأها ، فإذا فيها (٦) : العشرون دينارا فى ذمّتى ، وما علّى بها شاهد ، لا بينى ولا بينه (٧) ، وأنا عاجز (٨) اليوم فى حقّ الرسول قبل حقه ، إن اعترفت
__________________
(١) أى : لحكم أو تحكيم. وهذه القصة وردت فى «ص» فى آخر ترجمته ، أى فى غير هذا الموضع باختلاف يسير فى بعض ألفاظها.
(٢) فى «م» : «فذهبوا وباتوا» خطأ فى اللغة ، والصواب ما أثبتناه.
(٣) فى «م» : «لهم».
(٤) فى «م» : «لم يجيب» خطأ ، والصواب ما أثبتناه .. والمطلوب : هو المدّعى عليه.
(٥) ما بين المعقوفتين عن «ص».
(٦) فى «م» : «فإذا فيها مكتوب».
(٧) فى الكواكب السيارة : «وما علىّ بها شاهد إلّا الله».
(٨) فى «ص» : «وأنا حائر».