وملاك العمل خواتمه ، وشر الرؤيا رؤيا الكذب ، وكل ما هو آت قريب ، وسباب المؤمن فسوق ، وقتال المؤمن كفر ، وأكل لحمه من معصية الله عز وجل ، وحرمة ماله كحرمة دمه ، ومن يتألّ على الله يكذبه ، ومن يغفر يغفر له ، ومن يعف يعف الله عنه ، ومن يكظم الغيظ يأجره الله ، ومن يصبر على الرزية يعوضه الله ، ومن يبتغ السمعة يسمع الله به ، ومن يصبر يضعف الله له ، ومن يعص الله يعذبه الله.
اللهم اغفر لي ولأمتي ـ قالها ثلاثا ـ استغفر الله لي ولكم (١).
الإرتياب من الكفر :
ومن الواضح : أن الإرتياب الذي هو من الكفر هو ذلك الذي يكون في الله عز وجل .. أو في نبوة نبيه «صلّى الله عليه وآله» ، أو في البعث ، أو في القرآن ، وغير ذلك ، وكذلك الحال إذا كان الريب في صفات الله ، كأن يرتاب في علمه تعالى ، أو في عدله .. أو في قدرته وما إلى ذلك ..
النياحة من أعمال الجاهلية :
والنياحة التي هي من أعمال الجاهلية هي النّياحة بالباطل ، أو تلك التي تصاحبها بعض الأمور المحرمة ..
__________________
(١) سبل الهدى والرشاد ج ٥ ص ٤٥٢ عن البيهقي ، وقال في هامشه البيهقي ج ٥ ص ٢٤١ قال الحافظ ابن كثير في البداية ج ٥ ص ١٣ و ١٤ هذا حديث غريب ، وفيه نكارة ، وفي إسناده ضعيف. وراجع : كنز العمال ج ١٥ ص ٩٣٠.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٣٠ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2645_alsahih-mensirate-alnabi-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
