إلا إذا كان «صلى الله عليه وآله» يريد التذكير بما جرى لهذين النبيين العظيمين مع قومهما ، وأنه سيجري من أصحابه على خليفته ما يشبه ذلك ، والله هو العالم بحقيقة الحال.
وما فائدة ذكر البكرين الأحمرين؟! وذكر خطامهما ، وأنهما من ليف؟!
وما فائدة ذكر أزرهما ، وأرديتهما؟!
ولماذا؟! ولماذا؟!
متى حج النبي صلّى الله عليه وآله متمتعا؟! :
ويلاحظ هنا : أن بعض الروايات تقول عن التمتع بالعمرة إلى الحج : أمرنا بها رسول الله «صلى الله عليه وآله» ، أو فعلناها مع رسول الله «صلى الله عليه وآله» أو نحو ذلك ، وهو تعبير منسجم مع ما جرى ، وليس فيه ما يريب ، أو ما يدعو إلى التساؤل ..
لكن هناك تعابير وردت ربما تكون مثارا للسؤال ، كقول بعض الروايات : تمتع نبي الله وتمتعنا معه (١).
وفي رواية : أعلم أن رسول الله «صلى الله عليه وآله» جمع بين حج وعمرة ، ثم لم ينزل فيها كتاب ، ولم ينهنا عنهما الخ ..
__________________
(١) الغدير ج ٦ ص ١٩٩ عن صحيح مسلم ج ٣ ص ٧١ ح ١٦٩ ـ ١٧١ وراجع : تلخيص الحبير ج ٧ ص ١١٣ وصحيح مسلم ج ٤ ص ٤٨ وسنن النسائي ج ٥ ص ١٥٥ و ١٧٩ وشرح مسلم للنووي ج ٨ ص ٢٠٥ والسنن الكبرى للنسائي ج ٢ ص ٣٥٠ و ٣٦٧ والمعجم الكبير للطبراني ج ٧ ص ١٣٦ وسبل الهدى والرشاد ج ٨ ص ٤٥٦.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٣٠ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2645_alsahih-mensirate-alnabi-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
