رسائل بين النبي صلّى الله عليه وآله وقيصر :
قالوا : لما وصل رسول الله «صلى الله عليه وآله» تبوك كان هرقل بحمص ـ وقيل : بدمشق ـ ولم يكن يهمّ بالذي بلغ رسول الله «صلى الله عليه وآله» عنه من جمعه ، ولا حدثته نفسه بذلك ..
وعن أبي بكر بن عبد الله المزني قال : قال رسول الله «صلى الله عليه وآله» : «من يذهب بهذا الكتاب إلى قيصر وله الجنة»؟
فقال رجل : وإن لم يقبل؟.
قال : وإن لم يقبل.
فانطلق الرجل فأتاه بالكتاب (١).
ونص كتاب رسول الله «صلى الله عليه وآله» لقيصر هو التالي :
من محمد رسول الله إلى صاحب الروم : إني أدعوك إلى الإسلام ، فإن أسلمت فلك ما للمسلمين ، وعليك ما عليهم ، فإن لم تدخل في الإسلام
__________________
(١) سبل الهدى والرشاد ج ٥ ص ٤٥٧ عن الحارث بن أسامة ، والمعجم الكبير للطبراني ج ١٢ ص ٤٤٢ ومجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٠٦ وبغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ص ٢٠٢ وصحيح ابن حبان ج ١٠ ص ٣٥٧ وموارد الظمآن ج ٥ ص ٢١٨.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٣٠ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2645_alsahih-mensirate-alnabi-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
