أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني ، فقال : لا جرم ، إني على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.
(وذكرت رواية القمي وغيره : أنه عاتب صالحا أيضا على دعائه على قومه).
وكنت أزور يعقوب ، وكنت مع يوسف بالمكان المكين.
وكنت ألقى إلياس في الأودية وأنا ألقاه الآن.
وكنت مع إبراهيم خليل الرحمن لما ألقي في النار ، فكنت بينه وبين المنجنيق ، حتى أخرجه الله منه.
ولقيت موسى بن عمران فعلمني من التوراة وقال لي : إن أنت لقيت عيسى ابن مريم فأقرأه مني السلام.
وكنت مع عيسى فقال : إن لقيت محمدا فأقرئه مني السلام.
وأنا يا رسول الله قد بلغت وآمنت بك.
فقال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : «وعلى عيسى السلام» ـ وفي لفظ : ـ «وعليك يا هامة ، ما حاجتك»؟
فقال : موسى علمني من التوراة ، وعيسى علمني من الإنجيل ، فعلمني من القرآن.
فعلمه رسول الله «صلىاللهعليهوآله» سورة المرسلات ، وعم يتساءلون ، وإذا الشمس كورت ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد.
وفي لفظ عمر : إذا وقعت الواقعة.
وفي رواية : علمه عشر سور.
وقال له «صلىاللهعليهوآله» : «ارفع إلينا حاجتك يا هامة ، ولا تدع
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٧ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2633_alsahih-mensirate-alnabi-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
