ونقول :
قد تضمن الحديث المتقدم مواضع مكذوبة على رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، ونحن نكتفي هنا بالإشارة إلى بعضها ، وهي التالية :
تأكيد عقيدة التجسيم :
قد زعمت الرواية المتقدمة : أن الله عزوجل : «يظل يضحك قد علم أن غوثكم قريب.
قال لقيط : قلت : لن نعدم من رب يضحك خيرا».
وقالت : «فيصبح ربك عزوجل يطوف في الأرض قد خلت عليه البلاد».
وقالت : «.. فتخرجون من الأصواء ، ومن مصارعكم ، فتنظرون إليه ، وينظر إليكم».
قال : قلت : «يا رسول الله ، كيف ونحن ملء الأرض ، وهو عزوجل شخص واحد ، ينظر إلينا ، وننظر إليه؟!
قال أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله عزوجل : الشمس والقمر آية منه صغيرة ، ترونهما ويريانكم ساعة واحدة ، ولعمرو إلهك أقدر على أن يراكم وترونه من أن ترونهما ويريانكم»
وقالت الرواية أيضا : «فيأخذ ربكم عزوجل بيده غرفة من الماء ، فينضح قبلكم».
__________________
وأبي عوانة ، والطبراني ، وآخرين. وراجع : الإصابة ج ٣ ص ٣٣٠ وأشار إليه في ص ٥٧٩ عن زوائد المسند ، وابن شاهين ، والطبراني.
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٧ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2633_alsahih-mensirate-alnabi-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
