غير مرّة.
* وكتب من يدعى محمّد نصر الله الكابلي ـ وهو نكرة لم يعرف ، ولعلّه اسم مستعار ـ كتاب الصواقع الموبقة.
* ثمّ جاء المولوي عبد العزيز الدهلوي ـ المتوفّى سنة ١٢٣٩ ـ فأخذ مطالبه وانتحلها في كتابه تحفه اثنا عشريه بالفارسية .. وهو كتاب في التهجّم على الشيعة الاثني عشرية ، في الأصول والفقهيات وغير ذلك ...
* ثمّ إنّ النعمان الآلوسي البغدادي نشره بالعربية ملخّصا باسم مختصر التحفة الاثنا عشرية ، فزاد عليه في الهوامش بعض أتباع بني أميّة وأعداء الدين الحنيف ما سوّلت له نفسه الخبيثة من الأكاذيب والأراجيف ، وطبعته الأيدي الأثيمة من أذناب الكفر العالمي مرّات عديدة.
فكتبت على التحفة الردود الكثيرة من قبل كبار علماء الشيعة في البلاد الهندية ، في الأبواب المختلفة ، وفنّدوا مزاعمه ، وكشفوا أباطيله ، وزيّفوا تمويهاته ، جملة وتفصيلا ، وقد تناول السيّد مير حامد حسين النيسابوري اللكهنوي ـ المتوفّى سنة ١٣٠٦ ـ باب الإمامة منه بالردّ والنقد ، في كتابه العظيم عبقات الأنوار في إثبات إمامة الأئمّة الأطهار.
كما كتبت على مختصر التحفة ردود أخرى كذلك.
ومن شاء التفصيل عنه وعن سائر الردود على كتاب التحفة فليرجع إلى كتابنا دراسات في كتاب العبقات (١).
__________________
(١) طبع مستقلّا وفي مقدّمة الجزء الأوّل من « نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار ».

