البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١٣٧/٦١ الصفحه ١٠٦ : الخطبة ، فلمّا ولّي عمر بن عبد العزيز أبطله وكتب إلى نوّابه
بإبطاله وقرأ مكانه ( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ
الصفحه ١٠٨ : الاحتجاج بها ، يضطرّ الفضل
إلى الطعن فيهم أو في الكتب أو إلى إنكار كونهم من أهل السنّة ، ليردّ بذلك الحديث
الصفحه ١١٨ : المراجعة عدم وجوده فيه ... وبالعكس ، عندما يستدل
العلّامة بحديث أو ينسب إلى القوم عقيدة أو قولا ، فينفي
الصفحه ١٢٠ : عبيد الله بن عمر ـ ونسبه إلى التواريخ قائلا
:
« هذا ما كان من أمر الهرمزان على ما
ذكره أرباب صحاح
الصفحه ١٢١ : عبد الله بن عمر : أنّه كان يحدّث عن رسول الله صلّى الله عليه [ وآله
] وسلّم أنّه دعا زيد بن عمرو بن
الصفحه ١٢٧ : اعتقاده فيهما حقّا وكان قولهما صدقا ، لزم تطرّق الذمّ إلى أبي بكر وعمر ،
وأنّهما لا يصلحان للخلافة .. وإن
الصفحه ١٢٩ : [ وآله ]
وسلّم ، وأنتم حينئذ ـ فأقبل على عليّ وعبّاس وقال : ـ تذكران أنّ أبا بكر فيه كما
تقولان ، والله
الصفحه ١٣١ : :
رأيت النبيّ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد ، فزجرهم
عمر (١).
وروى الحميدي عن
الصفحه ١٣٩ : ، وظاهر القرآن يدلّ على إنّها نزلت في أزواج النبيّ ؛ وإن صدق في النقل عن
الصحاح فكانت نازلة في آل العبا
الصفحه ١٤٩ : عليه [ وآله ] وسلّم ليلة أسري به جمع الله بينه
وبين الأنبياء ثمّ قال له : سلهم يا محمّد على ماذا بعثتم
الصفحه ١٥٧ : : « وأمّا ما ذكر من أنّ
الأخبار متواترة عن النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم على إمامة عليّ ، فنسأله
الصفحه ١٥٨ : من « التواتر » خصوص التواتر « اللفظي »؟!
أليس التواتر ينقسم إلى : « لفظي » و «
معنوي » و « إجمالي
الصفحه ١٦٨ : المؤمنين عليهالسلام
أن لا يكون سببا إلى الطعن في من تقدّم عليه في الخلافة ، وإلّا فالخبر غير مقبول
؛ هذا
الصفحه ١٧٢ :
وكتابيهما في الردّ
على العلّامة الحلّي ، ولكنّا تركنا ذلك إلى مجال آخر خوفا من الإطالة.
والحمد
الصفحه ١٧٧ : شيخه
الأردستاني ، وإنّ مولده فما بين الخمسين إلى الستّين ، ثمّ لقيني بمكّة في موسمها
، فحجّ ورجع إلى