البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٢١/١ الصفحه ٢٠٩ :
أسلوب العمل
ومنهج التحقيق
لأهمّيّة الكتاب المتمثّلة بكونه دورة
كلامية عقائدية كاملة ، جاءت على
الصفحه ٣٠ :
والثاني هو العلم
الباحث عن آداب المناظرة والبحث ، فإنّ العلماء اختلفوا في هذا المطلب ، لكنّه لا
الصفحه ٣٣ :
عن أن تزلزلها شبه
المبطلين ، ولأنّ العقائد الدينية هي الأساس للعلوم الشرعية والأحكام العملية ،
فمن
الصفحه ٥٦ : ، وهي كتب ألّفوها لبيان عقائد الشيعة ، مع الإشارة إلى أدلّتها ،
وفيها جاءت العقائد الشيعية مع المقارنة
الصفحه ٢٥ :
) (٣) فلذا أمر الله تعالى بذلك ..
و في هذا إشارة إلى آداب البحث
والمناظرة والجدل ..
لقد فسّرت الكلمة ب
الصفحه ٢٨ : المعتبرة » عند «
الجدل بالحقّ ».
آداب المناظرة والجدل :
وأمّا الآداب التي يجب على الطرفين
الالتزام بها
الصفحه ٢٩ : » هو « علم المناظرة » ، أو
أنّ الأوّل هو العلم الباحث عن الطرق التي يقتدر بها على إبرام ونقض حجّة الخصم
الصفحه ٣٧ : والأخلاق الكريمة والقواعد
المقرّرة للمناقشة والمناظرة ، هذه الأمور التي أشار إليها القرآن بقوله
الصفحه ٣٩ : أمّة
بكاملها على أثر مناظرة واحدة قام بها مع كبار علماء عصره من أهل السنّة في البلاد
الإيرانية
الصفحه ٥١ : ويعتقدون به من الأدلّة والحجج ، واستنادهم إلى كتب القوم
وأقوال علمائهم كما هي القاعدة الأصلية في المناظرة
الصفحه ١٦٩ : ما يصنعه
العلّامة الحلّي هو الصواب في مقام المناظرة! ويدّعي مع ذلك أن لا كتاب للشيعة ولا
علما
الصفحه ٣٢ :
« الكلام هو : العلم بالعقائد الدينية
عن الأدلّة اليقينية ».
قال : « وغايته : تحلية الإيمان
الصفحه ٣٥ : .
٣ ـ العقائد : للنسفي.
٤ ـ شرح العقائد النسفية : للتفتازاني.
٥ ـ المواقف في علم الكلام : للإيجي.
٦ ـ شرح
الصفحه ٣١ :
« الكلام : علم يقتدر معه على إثبات
العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبه ».
قال : « وفائدته
الصفحه ٤٥ : (٤).
__________________
(١) شرح المقاصد ٥ /
٢٣٩ ، شرح العقائد النسفية : ٢٣٢.
(٢) مسند أحمد ٤ / ٩٦.
وانظر : صحيح مسلم ٦ / ٢٢