الصفحه ٢٠٩ : المناظرة والحوار ، ممّا
جعله في نظر الأوساط العلمية الردّ الأمثل على كتاب ابن روزبهان ، والكتاب الأفضل
في
الصفحه ٦٠ :
سنة ٤٦٠ ـ واشتهر
كتابه ب : تلخيص
الشافي.
* ثمّ كتب شهاب الدين الشافعي الحنفي
الرازي ـ من بني
الصفحه ٢١١ :
أكثر كتبهم مسمّى
ولا اسما.
ولمّا شرعت في هذا الكتاب التزمت باستعارة
ما أحتاجه منها ، فاستعرت ما
الصفحه ٥ : امِّ
سلمة......................................................... ٢٩
كتاب الاشتر الى عائشة
الصفحه ١٢ : امِّ
سلمة......................................................... ٢٩
كتاب الاشتر الى عائشة
الصفحه ٦٢ :
غير مرّة.
* وكتب من يدعى محمّد نصر الله الكابلي
ـ وهو نكرة لم يعرف ، ولعلّه اسم مستعار ـ كتاب
الصفحه ٦٩ :
دراسات في
مسائل الإمامة
من كتاب ابن
روزبهان
أقول :
كانت تلك عبارات ابن روزبهان في بداية
الصفحه ٦ : ....................................................... ٣٨
كتاب الصلح بين أصحاب
الجمل وعثمان بن حنيف............................... ٣٨
عائشةُ أمّ
الصفحه ١٣ : ....................................................... ٣٨
كتاب الصلح بين أصحاب
الجمل وعثمان بن حنيف............................... ٣٨
عائشةُ أمّ
الصفحه ١١٦ : يذكر دليلا على طعنه إلّا كلام ابن الجوزي في كتاب الموضوعات
..
ومن ذلك قوله في الكلبي : « قال ابن
الصفحه ١١٨ :
أقول :
فهل كان ابن روزبهان جاهلا بحال ابن
الجوزي وكتابه؟!
سادساً ـ نقل المطلب عن كتاب وليس
الصفحه ٥٩ :
* فلقد ألّف الجاحظ ـ المتوفّى سنة ٢٥٥
ـ كتاب العثمانية
للهجوم على الشيعة ، وقد شحنه بالكذب وإنكار
الصفحه ٢١٠ : ، فإن وفّق
الله سبحانه الناظر في هذا الكتاب لاتّباع الحقّ فهو في غنى عن الكلام في أصول
الفقه وفروعه
الصفحه ٢١٤ : وطبعة طهران ،
المذكورتين آنفا ، لذا فقد جعلناها نسخة مساعدة في تحقيقنا للكتاب.
وعبّرنا عن هذه الطبعة
الصفحه ١٩ :
أجلى
البرهان
في نقد كتاب
ابن روزبهان
بقلم
السيّد علي الحسيني
الميلاني