البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١١٠/١ الصفحه ٢٠٩ : تبيين عقائد الإمامية الاثني عشرية وإبراز معالمها ، فأصبح « دلائل الصدق » في
موقع الريادة على المستويين
الصفحه ٥٥ : :
وكتب الشيعة الإمامية الاثني عشرية في
أصول الدين ، وفي الإمامة منها بالخصوص ، يمكن تقسيمها إلى قسمين
الصفحه ٨٢ : يعدّه الفضل في الخلفاء الراشدين بزعمه! فيقول في معنى حديث الاثني عشر
خليفة : « ثمّ ما ذكر من عدد اثني
الصفحه ٦٢ : كتابه تحفه اثنا عشريه
بالفارسية .. وهو كتاب في التهجّم على الشيعة الاثني عشرية ، في الأصول والفقهيات
الصفحه ٣٩ : ، الأثر
البالغ في تقدّم مذهب الإمامية وتشيّع الأمم ..
فهناك المئات من الناس في مختلف البلدان
تشيّعوا
الصفحه ٧٤ : أنفسهم إلى الأئمّة الاثني عشر ، أترى أئمّة أهل السنّة والجماعة
يقدحون في أهل بيت النبوّة والولاية
الصفحه ١٨٣ : ، عقائد الإمامية ، السقيفة ، والكتب الثلاثة
الأولى من الكتب الأساسية في منهج الحوزات العلمية ، وعليها
الصفحه ٣٣ :
عن أن تزلزلها شبه
المبطلين ، ولأنّ العقائد الدينية هي الأساس للعلوم الشرعية والأحكام العملية ،
فمن
الصفحه ٥٦ :
الأوّل
: ما ألّفه علماء هذه الطائفة لبيان أدلّتها على ما ذهبت إليه في أصول الدين وفي
خصوص الإمامة
الصفحه ٣٢ :
« الكلام هو : العلم بالعقائد الدينية
عن الأدلّة اليقينية ».
قال : « وغايته : تحلية الإيمان
الصفحه ٣٥ :
١٣ ـ نهج الحقّ وكشف الصدق.
١٤ ـ نهج المسترشدين في أصول الدين.
١٥ ـ الباب الحادي عشر ، في أصول
الصفحه ٤٥ :
« من مات ولم يعرف إمام
زمانه مات ميتة جاهلية » وقد روي هذا
الحديث بألفاظ مختلفة ، لكن لا بدّ وأن
الصفحه ٦٩ :
دراسات في
مسائل الإمامة
من كتاب ابن
روزبهان
أقول :
كانت تلك عبارات ابن روزبهان في بداية
الصفحه ١٣٧ :
العلماء أنّه يجب تعظيم الصحابة كلّهم والكفّ عن القدح فيهم ، لأنّ الله تعالى
عظّمهم وأثنى عليهم في غير
الصفحه ٦٨ :
نهج الحقّ
وكشف الصدق كتابا أسماه ب إبطال نهج الباطل
وإهمال كشف العاطل افتتحه بسبّ
الإماميّة عامّة