البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١١٠/٣١ الصفحه ١٥٠ : مسعود ، وابن عبّاس ، وأبي هريرة ... وبعض أسانيدهم صحيح بلا ريب ...
* وقال العلّامة : « الثامنة عشرة
الصفحه ٧٩ : القدح فيهم ، لأنّ
الله عظّمهم وأثنى عليهم في غير موضع من كتابه ... والرسول قد أحبّهم وأثنى عليهم
في
الصفحه ٩٨ : صلّى النبيّ صلّى
الله عليه [ وآله ] وسلّم التراويح وهي العشرون ركعة المعهودة الآن؟ وأنا أجيب بلا
، ولا
الصفحه ٥٠ :
وأمّا
وجوب النصب على الله ، فلوجوه ، منها : وجوب اللطف عليه.
وأمّا
أنّه قد نصب الإمام بعد النبيّ
الصفحه ٤٠ : الإمامية بأنّ صفاته تعالى عين ذاته وليست زائدة
عليها.
٢ ـ في التجسيم ، وهذا ما نفاه الإمامية
وعدّوا القول
الصفحه ٤٢ :
« بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام
والحجّ والجهاد ، وتوفير الفيء والصدقات ، وإمضاء الحدود
الصفحه ٤٦ :
فإنّ هذا الحديث دليل صريح على وجوب
معرفة الإمام ، والاعتقاد بولايته الإلهيّة ، ووجوب طاعته
الصفحه ٣٧ :
الإمامة والإمام بعد
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ثمّ يبحثون عن المعاد ، في مسائل كثيرة
الصفحه ٤٧ :
إنّهم قالوا بوجوب نصب الإمام ...
ثمّ قالوا بأنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم مات بلا وصية
الصفحه ٥٩ : ما كتبه ، فكان أوّل من
ردّ على العثمانية
(٣).
ثمّ ردّ عليها جماعة من الإمامية وغيرهم
بردود اشتهرت
الصفحه ١٧٠ :
الطلاق ، ولم يحنث » (١).
فانظر ، كيف يتجاسر على الإمام الصادق عليهالسلام ، وعلى عامّة الإمامية ، ثمّ
الصفحه ٤٨ : رأي واحد في التعامل مع
المهاجرين .. ونحو ذلك .. فالأمر أوضح ..
وتقول الشيعة :
١ ـ أمر الإمامة بيد
الصفحه ١٦٩ :
بغض الإمام
واستمرارهم على عداوته وسبّه ؛ كما قال الشيخ المظفّر؟!
وسادسا : إنّه يتّهم الإمامية
الصفحه ١٨١ : والعلم ، عرفت في النجف الأشرف أواسط القرن الثاني عشر ، ولها فروع كثيرة
وانتشر أفرادها في كثير من المدن
الصفحه ١٧٣ : ، المعروف بالعلّامة الحلّي ، والعلّامة على
الإطلاق ، ويطلق عليه العلماء : آية الله ، وإمام المعقول والمنقول