البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١١٥/١ الصفحه ١٩٤ :
رجائي وحقّا به أسعد
* * *
وله يرثي الإمام الحسن السبط عليهالسلام بقوله :
الرّسل تفخر
الصفحه ١٥١ : ، وعن ابن عبّاس ، وزيد بن أرقم ،
وسعيد بن جبير ، والأصبغ بن نباتة ، وقنبر ، والحسن ، ومجاهد ، وعطا
الصفحه ١٧٤ : الحسن في حلّ ألفاظه وتقريب معانيه ، وصنّف في فقه
الإمامية وكان قيّما بذلك داعيا إليه.
ولمّا وصل إليه
الصفحه ١٧٣ :
العلّامة
الحلّي (١)
هو الشيخ الأجلّ أبو منصور جمال الدين
الحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر
الصفحه ١٨٤ : مع وجود زعماء مشتهرين آنذاك ، أمثال
الميرزا النائيني والسيّد أبو الحسن الأصفهاني ، وكان السيّد أبو
الصفحه ٣٦ : أصول الدين في الأصل هي :
إثبات الصانع وصفاته ، ومسائل العدل ، ثمّ النبوّة والإمامة ، والمعاد.
إلّا
الصفحه ١٥٥ :
في أمير المؤمنين عليهالسلام في يوم الغدير ـ من أهل السنّة هم :
أبو جعفر الطبري ..
وأبو الحسن
الصفحه ٢٠٥ :
إلى النجف الأشرف
يوم الخميس ٢٤ ربيع الأوّل بموكب قلّ نظيره ، وقد رقد في جوار إمامه أمير المؤمنين
الصفحه ٩٩ : . فسمّاها بدعة ، يعني بدعة حسنة. وذلك صريح في أنّها لم تكن في عهد رسول
الله. وقد نصّ على ذلك الإمام الشافعي
الصفحه ١٥٠ : ـ سورة
( هَلْ أَتى
) (٢) .. روى الجمهور : إنّ الحسن والحسين
مرضا فعادهما رسول الله ... » (٣).
فقال
الصفحه ٢٢ : الحسنة ، فإن وجد في القوم من يريد الوقوف أمامه أو
التغلّب عليه وجب عليه جداله ..
ولعلّ المقصود ـ هنا
الصفحه ٥٣ : ، وابن المغازلي في مناقب الإمام
عليّ عليهالسلام : ١١٥ ـ ١٢٠
ح ١٢٠ ـ ١٢٩ ، والديلمي في فردوس الأخبار
الصفحه ٨٩ : بوجوده الإقليم ... » (٢).
* وأمّا علوان بن داود ، فقد أورده أبو
حاتم في الثقات (٣)
، وحسّنه سعيد بن
الصفحه ٤١ :
« أعظم خلاف بين الأمّة خلاف الإمامة ،
إذ ما سلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سلّ على
الصفحه ٥٠ :
وأمّا
وجوب النصب على الله ، فلوجوه ، منها : وجوب اللطف عليه.
وأمّا
أنّه قد نصب الإمام بعد النبيّ