|
الليل يطويها : خشوعا ذابلا |
|
والصبح يطلقها : قوى تتفجّر |
|
ولأنت في الحالين : أقوى ضارع |
|
يعنو .. وألين قائد يتحرّر |
|
شمخت طهارة أصغريك : فمنطق |
|
صاف ، وقلب بالحنان مفجّر |
|
وصلابة في الحقّ دون منالها |
|
فكر أشل ، وخاطر متحجّر |
|
تعبت عيون الركب .. ليس بمدرك |
|
أذيال شوطك طرفه المتحيّر |
|
وكبت بهم صهوات مجد خيلها |
|
هزلى ، من العشب المهوّم تعثر |
|
وتدرّعوا جببا بلين ، يكاد من |
|
مزق بها ترف الغضارة يطفر |
|
آمنت أنّ الصدق أبلق دونه |
|
سعة المدى .. والزيف أعرج أزور |
* * *
|
أأبا ( الدلائل ) من ضميرك ( صدقها ) |
|
يسقى .. ومن وضح بطبعك تسفر |
|
ومن الصفاء العذب تجري رقّة |
|
وصفاء طبع ، في مداها ، الأسطر |
١٩٢

