|
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصا |
|
ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر |
|
رسول إله خاف أن يمكروا به |
|
فنجّاه ذو الطول الإله من المكر |
|
وبات رسول الله في الغار آمنا |
|
موقّى وفي حفظ الإله وفي ستر |
|
وبتّ أراعيهم ولم يتهمونني |
|
وقد وطّنت نفسي على القتل والأسر » (١) |
* وقال العلّامة في أدلّة إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام من الآيات الشريفة :
« الثامنة : قوله تعالى : ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ) (٢) ..
روى الجمهور عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : انتهت الدعوة إليّ وإلى عليّ ، لم يسجد أحدنا لصنم قطّ ، فاتّخذني نبيّا واتّخذ عليّا وصيّا » (٣)
فقال الفضل : « هذه الرواية ليست في كتب أهل السنّة والجماعة ... » (٤).
__________________
(١) المستدرك على الصحيحين ٣ / ٥ ح ٤٢٦٤.
(٢) سورة البقرة ٢ : ١٢٤.
(٣) نهج الحقّ : ١٧٩ ـ ١٨٠ ، وانظر : دلائل الصدق ٢ / ١٣٩.
(٤) دلائل الصدق ٢ / ١٣٩.

