أقول :
نصّ عبارة ابن حجر المكّي : « أكثر المفسّرين على إنّها نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين » (١).
* وقال في الآية ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ ... ) (٢) :
« اختلف المفسّرون في الآية نزلت في من؟ قال كثير منهم : نزلت في صهيب الرومي ... وأكثر المفسّرين على إنّها نزلت في الزبير بن العوّام ومقداد بن الأسود ...
ولو كان نازلا في شأن أمير المؤمنين عليّ ... ليس هو بنصّ في إمامته » (٣).
أقول :
فكثير من المفسّرين يقولون : « صهيب » ، وأكثر المفسّرين يقولون : « الزبير والمقداد ».
أمّا أمير المؤمنين « لو كان نازلا في شأنه ... » ..
لكنّك تجد القول بنزول الآية المباركة في أمير المؤمنين عليهالسلام في ذيلها ، لأنّه بات في مكان النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ليلة الهجرة ، في كثير من التفاسير المشهورة لأهل السنّة ، كتفاسير : الرازي والقرطبي والثعلبي وأبي حيّان
__________________
(١) الصواعق المحرقة : ٢٢٠.
(٢) سورة البقرة ٢ : ٢٠٧.
(٣) دلائل الصدق ٢ / ١٢٧ ـ ١٢٨.

