البحث في رحلة ابن بطوطة
٢٠٤/٣١ الصفحه ١٣٥ :
جبل فخيل لنا أنها
قرية ، وكان وصولنا إلى المرسى وقت الزوال أو قبله ، فلمّا ظهرت لنا المدينة أحببت
الصفحه ١٤٢ : ، فذهب بي إلى داره وهي على ساحل
البحر والأجفان مجلسة عندها ، فإذا شيخ عليه أقبية ضيقة دنسة ، وعلى رأسه
الصفحه ١٥٣ : فقد كفر.
ثم سافرنا منها
إلى مدينة هجر (١٤٦) وتسمّع الآن بالحسا بفتح الحاء والسين واهمالهما ، وهي
الصفحه ١٨٣ :
وانصرفنا عن تلك
البلاد فوصلنا إلى أرزنجان (٧٧) ، وضبط اسمها بفتح الهمزة واسكان الراء وفتح الزاي
الصفحه ١٨٦ :
سليمان (٨٣) عنه إلى صهره السلطان أرخان بك ، فلمّا بلغه خبر وصولنا
بعث إلينا ولديه خضربك وعمربك
الصفحه ٢٦٢ : المرسى والصهاريج................................................ ١١٢
الإبحار
عن عدن إلى افريقيا الشرقية
الصفحه ٧ :
نحو مدينة البصرة
ولمّا تحصّلت لنا
زيارة أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام ، سافر الركب إلى بغداد
الصفحه ١٨ : العراق فأشار عليّ بعض أهل البصرة بالسفر إلى أرض
اللّور ثم إلى عراق العجم ، ثم إلى عراق العرب ، فعملت
الصفحه ٦٥ : ) يعطي ابن بطوطة
هنا لائحة مرتبة تقريبا للخلفاء العباسيين ، من سنة ١٥٨ ٧٧٥ إلى ٦٥٦ ١٢٥٨ أي
ابتداء من
الصفحه ١١٤ :
وسافرت من مدينة
عدن في البحر أربعة أيّام (٤٥) ووصلت إلى مدينة زيلع (٤٦) وهي مدينة البربرة ، وهم
الصفحه ١١٨ : ء
الأجناد أمامه وخلفه ، والقاضي والفقهاء والشرفاء معه ، ودخل إلى مشوره على تلك
الهيئة ، وقعد الوزراء والأمرا
الصفحه ١٢٢ : ) لكثرة مواهبه ومكارمه ، وكان كثير الغزو إلى أرض الزنوج
يغير عليهم ويأخذ الغنائم فيخرج خمسها ويصرفه في
الصفحه ١٣٦ : المدينة كان ختام المشقّة أن قال لنا الموكّل بالباب : لابدّ لك أن تذهب معي
إلى أمير المدينة ليعرف قضيّتك
الصفحه ١٤٠ : قرابتها أن يغيروا عليها ، وإن
قتلوها قتلوا بها لأنّها في جوار السلطان!
ثم سافرت من بلاد
عمان إلى بلاد
الصفحه ١٤٤ :
الدّين على نفسه
وركب البحر إلى مدينة قلهات التي تقدّم ذكرها وهي من جملة بلاده ، فأقام بها شهورا