البحث في رحلة ابن بطوطة
٢٠٤/١ الصفحه ٧١ : إلى
السلطان أبي سعيد.
وأمّا (٢٢٨) حسن وطالش فانهما قصدا خوارزم وتوجّها إلى السلطان محمد
أوزبك فاكرم
الصفحه ٧٨ : السلطان أبي سعيد إلى الامير علاء الدين بأن
يصل إليه فعدت معه ، ولم ألق بتبريز أحدا من العلماء ، ثم سافرنا
الصفحه ٧٢ : بالبقيع. والجوبان هو الذي جلب الماء
إلى مكّة شرفها الله تعالى (٢٣٠).
ولمّا استقلّ
السلطان أبو سعيد
الصفحه ٧٠ :
ولمّا ولى السلطان
أبو سعيد ، وهو صغير كما ذكرناه استولى على أمره أمير الامراء الجوبان(٢٢١) وحجّر
الصفحه ٧٣ :
ذكر المتغلّبين
على الملك بعد موت السلطان أبي سعيد.
فمنهم الشيخ حسن (٢٣٥) ابن عمّته الذي ذكرناه
الصفحه ١٥١ :
ثم سافرنا من
سيراف إلى مدينة البحرين (١٤٢) وهي مدينة كبيرة حسنة ذات بساتين وأشجار وأنهار ، وماؤها
الصفحه ٦٩ : ولى الملك ولده أبو سعيد بهادرخان ، وكان ملكا فاضلا
كريما ، ملك وهو صغير السنّ ، ورايته ببغداد وهو شابّ
الصفحه ٢٥ : ويضاحكونه ، فوجدوا تحت
ثيابه ثوب الشعر ، وراءه السلطان أبو سعيد ، وقام إليه وعانقه وأجلسه إلى جانبه
وقال له
الصفحه ١٦٦ : الحكم في بلاد الروم. وبعد أن
قتل أخوه دمشق خجا خاف من بو سعيد ففر إلى مصر حيث قوبل بالترحاب ، وكانت
الصفحه ٤٢ : حسين ومن معه وقدم على السلطان أبي سعيد
مهزوما فأعطاه العساكر الكثيفة وأمره بالعود إلى شيراز والتحكّم في
الصفحه ٦٧ : لهم
يوم في كل جمعة لزيارة شيخ من هؤلاء المشايخ (٢١٦) ، ويوم لشيخ آخر يليه هكذا إلى آخر الأسبوع
الصفحه ٧٤ : السلطان أفراسياب اتابك (٢٤٦) تغلّب على إيذج وغيرها من البلاد وقد تقدم ذكره.
ولنعد إلى ما كنّا
بسبيله
الصفحه ٥٦ :
فيما بين الشطّين تحفّ بها من جانبيها سلاسل من حديد مربوطة في كلا الشطّين إلى
خشبة عظيمة مثبتة بالساحل
الصفحه ١٠٩ :
في صحبتي ، قصد بي
إلى قاضي القضاة الإمام المحدّث صفيّ الدين الطبريّ المكّي (٣٧) فسلمنا عليه ورحّب
الصفحه ٤٣ :
حسين في أبّهة وحفل عظيم ، وسار فيهم بأحسن سيرة ، فلما مات السلطان أبو سعيد
وانقرض عقبه وتغلّب كل أمير