البحث في المعاد يوم القيامة
١٠٣/١ الصفحه ١٦ : ، فعظني بموعظة . فقال عليهالسلام : « افعل خمسة أشياء واذنب ما شئت ، فأول ذلك : لا تأكل رزق الله ، واذنب
الصفحه ٣٠ :
يَكْتُبُونَ ) (١) ، وقال تعالى : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ
بِهِ
الصفحه ٦٣ :
ما
خطابك لهامٍ قد صديت ؟ ! فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم « فوالله ما أنتم
بأسمع منهم ، وما بينهم
الصفحه ١٣٩ : والنعم ،
ولأهلها فيها نعيم مقيم وسرور دائم ، ولهم فيها كلّ ما يشاءون وجميع ما يشتهون ، قال تعالى
الصفحه ٤٨ : والسنة المطهرة ، وبذكر ما قيل في تجرد الروح عن ماهية المادة وصفاتها ، واستقلالها خالدةً بعد الموت رغم
الصفحه ٤٩ :
أهل
البيت عليهمالسلام .
منه ما رواه أبو بصير
عن أبي جعفر الباقر ، أو أبي عبد الله الصادق
الصفحه ٩٧ : غصّة ، وتستسلم الروح للخروج ، ينكشف له بالموت ما لم يكن مكشوفاً في الحياة ، كما ينكشف للمتيقظ ما لم يكن
الصفحه ٩٦ : قاعدة مطردة ، فليس كل ما كان من شدة النزع فهو عقوبة ، ولا كل ما كان من سهولة ورفق فهو ثواب ومكرمة ، إذ
الصفحه ٩٩ : : «
فإنكم لو قد عاينتم ما قد عاين من مات منكم ، لجزعتم ووهلتم ، وسمعتم وأطعتم ، ولكن محجوبٌ عنكم ما قد
الصفحه ١٢٥ :
يرزقهم ولا يرونه » (١) .
وعن الإمام الباقر عليهالسلام : « إن أوّل ما يُحاسب به العبد الصلاة
الصفحه ٣٧ : الإنسان وغيره من ذوي الحياة مثلهما ، وحكم الأمثال في ما يجوز وفي ما لا يجوز واحد ، فإذا جاز الإحياء في بعض
الصفحه ٥٤ : لخلود الروح ، وبين القائلين بتجرد الروح وخلودها ، وفي ما يلي نذكر طرفاً من مقالات المذهبين وبعض أدلتهم
الصفحه ٦٠ : والجسمانيات ، وهو تصريح بأنّ ما يتعلق بالروح جنس مغاير لما سبق ذكره من الصور الجسمية المتبدّلة الواقعة في
الصفحه ١٢ : أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) (١) .
أمّا ما يترتب على
الإيمان بالمعاد ، من الوقوف عند حدود
الصفحه ٧٣ : الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ * قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَٰذَا مَا