البحث
البحث في المعاد يوم القيامة
٢١٢/١ الصفحه ٣١ : سابقا
فيه ، فلا بد من إظهاره على أوصافه إذا كان على حتم لا يتغير العلم إلى غير ما علم
العالم جل وعز
الصفحه ٧٧ : يزالون ينقلبون
من حال إلى حال ، ومن علم إلى علم ، فهم أبدا في المزيد من العلم فيما بينهم وبين
ربهم.
قيل
الصفحه ١٣٦ : غير هدى من الله ، كما قال : (فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ
بِهِ عِلْمٌ) [آل عمران : ٦٦]
إلا
الصفحه ١٥٤ : ففروا مما سوى الله إلى الله ، وفروا من
المعصية إلى الطاعة ، ومن الجهل إلى العلم ، ومن عذابه إلى رحمته
الصفحه ١٤٦ : ] قال : معرفة السر كله في الفقر ، وهو سر الله ، وعلم
الفقر إلى الله تعالى تصحيح علم الغنى بالله عزوجل
الصفحه ٩٨ : أنفسكم وأعروها» (١) ، فقال : أجيعوا أنفسكم إلى العلم وأعروها عن الجهل.
قوله : (قُلْتَ ما شاءَ اللهُ لا
الصفحه ٧٥ : القول نسب إلى إبراهيم
الخواص في شعب الإيمان ٢ / ٢٤٩ ، وبعده : (إنما العالم من اتبع العلم واستعمله) ،
كما
الصفحه ٦٠ :
قوله : (وَإِذا سَمِعُوا ما
أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
الصفحه ٤٩ : هذه الأمة (٢). وإنما نسب إلى الرب لأنه عالم من علمه. كما قال : (مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ
الصفحه ١٦ :
وأن الله عزوجل فرغ من علم عباده وما يعملون قبل أن خلقهم ، ولم يجبرهم
على المعصية ، ولا أكرههم على
الصفحه ٩٠ : تعالى لما أراد إظهار علمه أودع علمه
العقل ، وحكم أنه لا يصل أحد إلى شيء منه إلا بالعقل ، فمن فاته العقل
الصفحه ٤٦ :
السورة التي يذكر فيها آل عمران
(الم (١) اللهُ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
الصفحه ٢٩ : نهاه عنه أن سيكون ذلك منه ، وصار فعله علم سنّة في ذريته
إلى يوم القيامة.
ولم يرد الله
معاني الأكل في
الصفحه ٨٠ : أُخالِفَكُمْ إِلى ما
أَنْهاكُمْ) [٨٨] قال : كل عالم أعطي علم الشر ، وليس هو مجانبا للشر ،
فليس بعالم ، ومن أعطي
الصفحه ٢٠١ : لَهُ الدِّينَ) [٥] قال : العلم كله في الحركات حتى يصير إلى الإخلاص ،
فإذا بلغ إلى الإخلاص صار طمأنينة