البحث في تاريخ دمشق
١٤٩/١٠٦ الصفحه ٣٦٠ : محمد هبة الله بن أحمد الاكفاني ،
رحمهالله ، وكان موصوفا بالكفاية ، والأمانة معروفا بالصيانة والديانة
الصفحه ٣٦٤ : عشر يوما ، عادى
الاسماعيلية ، حيث كان اماميا ، أزال من الأذان «حي على خير العمل ، محمد وعلي خير
البشر
الصفحه ٣٧١ : الشعراء ، ونشرت فضائله الفصحاء البلغاء ، وكان الأديب الفاضل أبو عبد الله
محمد بن الخياط الشاعر الدمشقي
الصفحه ٣٧٣ :
فانتهى إلى شمس
الملوك أن أخاه شمس الدولة محمد بن تاج الملوك صاحب بعلبك قد عمل عليهما ، حتى
الصفحه ٣٧٤ : احتلال لزردنا من قبل زنكي ، إنما مع
اختلاف في التاريخ.
(٢) هو محمد بن غازي
خلف أباه سنة ٥٢٠ / ١١٢٦
الصفحه ٣٧٦ : السلطان مسعود بن السلطان محمد (١) إلى بغداد ، ونزوله في الجانب الغربي منها ، وأقام بها
أياما قلائل لتقرير
الصفحه ٣٧٧ : من الأتراك.
ووردت الأخبار الى
بغداد بأن عسكر السلطان مسعود كسر عسكر السلطان طغرل بن محمد (٥) بناحية
الصفحه ٣٨٥ : ، والمذاهب الحميدة.
وفيها وردت
الأخبار من ناحية العراق بوفاة السلطان طغرل بن السلطان محمد بن ملك شاه
الصفحه ٣٩٥ : مؤيد
الدين أبا عبد الله محمد بن عبد الكريم الأنباري ، رحمهالله ، في سنة أربع
وثلاثين وخمسمائة ببغداد
الصفحه ٣٩٦ : مزيد ، قتله السلطان
مسعود بن محمد ، لأمور أنكرها ، وأسباب
__________________
جرى عليه ما جرى ،
ولو
الصفحه ٤٠١ : الدولة محمد بن تاج
الملوك صاحبها ، ووقعت الموافقة والمعاهدة بينهم ، على إقامته والدخول في طاعته
الصفحه ٤٠٤ :
من كل ما يريد
فعله ويروم قصده ، فأقام في منصب الخلافة أبا عبد الله محمد أخا المسترشد بالله ،
ولقبه
الصفحه ٤٠٧ : ،
__________________
(١) يريد به صلاح
الدين محمد الياغيسياني. انظر كتاب الباهر : ٣٤.
(٢) مع وضوح المعنى
يبدو أن هناك سقط
الصفحه ٤١٤ : السلطان محمد ، وصل الى الموصل بالتشريف الكامل
لعماد الدين أتابك ، ووصلت كتب نصير الدين نائبه فيها بشرح
الصفحه ٤١٨ : ، وهمة
نافذة ويقظة ثاقبة (١).
وفي هذه السنة
توفي القاضي الأعز أبو الفتح محمد بن هبة الله بن خلف التميمي