البحث في تاريخ دمشق
٥٥٢/٧٦ الصفحه ٤١٠ :
مسعود ظهر على عسكر السلطان داود ، وكسره وقتل من مقدميه وأجناده جماعة وافرة من
السنة (١).
وفي سنة إحدى
الصفحه ٤٣٦ : ما هي عليه من القوة والحصانة والامتناع على قاصديها ، والحماية على
طالبيها من العساكر الجمة ومنازليها
الصفحه ٤٣٧ : الكثير على الهدم ، وقتل من الأفرنج والأرمن وجرح ما أوجب هزيمتهم عنه ،
وملك البلد بالسيف في يوم السبت سادس
الصفحه ٤٤٥ :
علي [في](١) الرقة.
وتوجه الملك ولد
السلطان المقيم كان معه فيمن صحبه ، وانضم إليه ، إلى ناحية
الصفحه ٥٠٠ :
على مذهب الإمام
أبي حنيفة (١٧٥ ظ) رحمهالله ، ما هو مشهور شائع ، مع الورع والدين والعفاف والتصون
الصفحه ٣ :
وبعد ملكهم لدمشق
أمنوا من بقي من أهلها ، وعزموا المسير الى الرملة واستولوا على جميع ما بينهما
الصفحه ١٦ :
فشكا ذلك إلى
القائد أبي محمود فشقّ هذا الأمر عليه وضاق له صدره ، فلما كان في بعض الليالي
اجتاز
الصفحه ٥٦ : وتركها على عينه ، وقال : أما ما يخصني يا أمير المؤمنين فلا لأنك أرعى بحقي
من أن أسترعيك إياه وأرأف على من
الصفحه ٥٩ : الروم بذاك ، وأكد القول عليه ، فلما وافى بكجور ، كاتب سعد الدولة البرجي ،
فرحل ونزل مرج دابق وهو على
الصفحه ٦١ : واقف بدويا من شيوخ بني كلاب يعرف بسلامة بن بريك على أن
يحمله إلى الرقة متى كانت هزيمة ، وبذل له ألف
الصفحه ٦٩ :
الحيلة عليه
والمكر به ليصل العسكر من الرملة ويحيط به ، وقد كان نفذ كتاب ابن أبي هشام (١) من دمشق
الصفحه ٧٤ :
لجميع عساكره وما
يحتاج إليه من عدده وأمواله وذخائره ومعه توابيت آبائه وأجداده على العادة في مثل
الصفحه ٩٠ :
وراسل برجوان بسيل
ملك الروم على لسان أبي العلاء ، ودعاه إلى المهادنة والموادعة ، وحمل إليه هدايا
الصفحه ٩٥ : (١) المذكور إلى دمشق واليا عليها من قبل الحاكم بأمر الله في
يوم الأحد لست بقين من ذي القعدة من السنة ، وكان
الصفحه ٩٧ :
من يقتله من وجوه
الدولة إلى قائد (١) القواد ، فلما رآه أسقط مغشيا عليه ، وعاد مسعود ليقبض على
أبي