الصفحه ١٦٩ : حنبل رحمهالله (١).
سنة خمس وستين
وأربعمائة
فيها هرب الأمير
أبو الجيوش علي بن المقلد بن منقذ من حلب
الصفحه ٥١٨ :
ودخلت سنة إثنتين
وخمسين وخمسمائة
أولها يوم
الأربعاء مستهل المحرم ، والطالع برج الدلو اثنتين
الصفحه ٣٦٠ :
أماكنهم بالغنائم الوافرة ، والخلع الفاخرة ، وتفرق جمع الكفرة الى معاقلهم ، على
أقبح صفة من المذلة ، وعدم
الصفحه ٥٣٧ :
وفي أوائل ربيع
الأول من سنة ثلاث وخمسين ورد الخبر من ناحية مصر ، بخروج فريق وافر من عسكرها إلى
غزة
الصفحه ٣١٨ :
سنة إثنتي عشرة
وخمسمائة
في هذه السنة شاعت
الآثار والأخبار من ناحية الأفرنج ، بطمعهم في المعاقل
الصفحه ٢٢٢ :
وأهلت سنة اثنتين
وتسعين وأربعمائة
في المحرم منها
زحف الأفرنج إلى سور معرة النعمان من الناحية
الصفحه ٤٧٥ : الآخر من السنة ، ومن لفظه وصفته ، هذا الشرح معتمدا فيه على الاختصار دون
الإكثار ، وفيه من تقوية أركان
الصفحه ٥٣٥ : ، فأرسل عليهم في العشر الآخر من كانون الثاني من السنة الشمسية ، والموافق
للعشر الآخر من ذي الحجة من السنة
الصفحه ٥٤٥ : ، فسبحان القادر على ما يشاء العليم الحكيم.
وفي العشر الأول
من شهر ربيع الآخر من السنة ، ورد الخبر من
الصفحه ٢٤٠ : بعد الأمن والسكون (١).
وفي هذه السنة خرج
من مصر عسكر كثيف يزيد على عشرة آلاف فارس وراجل مع الأمير
الصفحه ٢٦٥ :
مالا معينا في كل
سنة إلى الافرنج فأقاموا على ذلك مدة يسيرة ، فلم يلبثوا على ما تقرر ، وعادوا إلى
الصفحه ٤٧٣ : العادة ، وحفظها والاحتياط عليها.
وفي صفر من السنة
وردت البشائر من جهة نور الدين ، صاحب حلب ، بما أولاه
الصفحه ٥٢٥ : والتسبيح والتقديس ، وفي ليلة الأحد الرابع من جمادى الآخرة من
السنة في آخرها عند صلاة الغداة ، وافت زلزلة
الصفحه ٥٣٦ :
ودخلت سنة ثلاث
وخمسين وخمسمائة
وأولها يوم
الاثنين أول المحرم ، والطالع الجدي ، وفي أوائله تناصرت
الصفحه ٣٣٩ : العين ، وتطاردت طلائع
الفريقين ، فلما كان يوم الاثنين السابع والعشرين من ذي الحجة من السنة ، اجتمع
للقضا