الصفحه ١٦٦ :
وخطب للامام
القائم لأمر الله على منبر حلب ، وقطع الدعوة المستنصرية في تاسع عشر شوال (١).
وفيها
الصفحه ١٧٥ : بن صالح (٣).
وفي هذه السنة خطب
للامام المقتدي بالله أبي القاسم عبد الله بن الذخيرة بن القائم بأمر
الصفحه ٢١٧ : المنبر ، وللأفضل بعده ،
ولنفسه بعده ، وأقامت الخطبة على هذه القضية تقدير أربع جمع ، وكان الملك رضوان قد
الصفحه ٢٥٣ : ، وجاء قلج فدخل الموصل ، واستولى
عليها ، وخطب لنفسه بعد الخليفة ، وأسقط خطبة السلطان محمد شاه ، وبلغ
الصفحه ٣٢٨ : ، ونزل ذات يوم جمعة الى الجامع ، وجلس على دكة تقابل الخطيب ،
فوقف موضعه حتى خطب الخطيب ، وكل الناس يسمع
الصفحه ٤٨٠ : دعته الى ذلك ، واتفق أنهم (١٦٨ و) بذلوا له الطاعة ، وإقامة الخطبة له
على منبر دمشق ، بعد الخليفة
الصفحه ٧٢ : ، وقال له : متى قصدت أيها الملك
هذا الخطب بنفسك لم يقف أحد من عساكر المغاربة بين يديك واستخلصت حلب وحفظت
الصفحه ١١٣ : العيد لم يصلوا صلاة العيد في
المصلى ، ولا في الجامع ، ولا خطب خطيب ،
__________________
(١) وهذا هو
الصفحه ١٤٤ : (٤) إلى العراق ويدرك أمر هذا الخارجي قبل تزايد طمعه ، وإعضال
خطبه.
وعاد الفساسيري من
واسط وقصد دار
الصفحه ١٤٦ : المنصور الظهر أربعا من غير خطبة ،
وفي يوم السبت تاليه وصل نفر من عسكر الفساسيري ، وفي غدوة يوم الاحد (٥٥
الصفحه ١٤٧ : الطاق (٢) وكفّ الناس عن المحاربة أيّاما ، وحضر يوم الجمعة الثاني
من الخطبة ، فدعي لصاحب مصر في جامع
الصفحه ١٤٨ : كان يوم الجمعة الرابع (٢) من ذي الحجة ، لم يخطب بجامع الخليفة ، وخطب في سائر
الجوامع للمستنصر صاحب مصر
الصفحه ١٥٠ : المراسلات منهم إلى أن تسهل أمرها ، وتيسر خطبها ، فتسلمها
__________________
(١) أضيف ما بين
الحاصرتين
الصفحه ١٧٩ : العظيم ، والخطب الجسيم ، الذي لم يخطر
في نفوسنا القدرة على دفعه وردّه حتى كشفه الله تعالى ، وما يجب ان
الصفحه ١٨٠ : ، وعصى عليه أهل
الشام وأعادوا خطبة صاحب مصر في جميع الشام ، وقام بذلك المصامدة والسودان ، وكان
أتسز