الصفحه ١٠٨ :
وقيل في أخبار
الحاكم بأمر الله أنه أمر في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة بهدم بيعة القمامة في بيت
الصفحه ١٨٣ :
أمارات استوحش بها
منه مستهله ، فقبض عليه في شهر ربيع الأول منها ، وقتل أخاه أولا ، ثم أمر بخنقه
الصفحه ٧ :
ونظر المعز في
أمره فإذا ليس له به طاقة ، فأعمل فكرته ورويته في أمره وشاور أهل الرأي من خاصته
وجنده
الصفحه ١٧٨ :
أتسز (١) ، فاستعد للقائه وتأهب لدفع قصده واعتدائه ، وجد في
الايقاع به (٢) ، وحصلت العرب وأكثر
الصفحه ٢١٢ :
وبرز السلطان
بركيارق من أصفهان في العسكر ، وقصد جهة عمّه السلطان تاج الدولة ، وخاف تاج
الدولة من
الصفحه ٢٦١ :
عرف الأفرنج ذلك ،
نهضوا إليه في تقدير ثلاثمائة فارس لانجاد من بالأكمة ، فوصلوا إليهم ليلا ، فقويت
الصفحه ٢٧٨ :
من في الشام ، ولم
يبق في عينه منهم أمر يحفل به من جهتهم ، فنهض ظهير الدين أتابك عند معرفته قصده
في
الصفحه ٣٢٤ :
التي لا تشك في هذا الأمر ، فساد ما بينه وبين مولاه الآمر بأحكام الله أمير
المؤمنين ، لتضييقه عليه
الصفحه ٤٢٥ : قتيلا وأسيرا ، ومنهم من عاد الى البلد سالما وجريحا ، وأشرف البلد في هذا
اليوم على الهلاك لو لا لطف الله
الصفحه ١٠١ :
ولاية القائد أبي
صالح مفلح اللحياني المقدم ذكره
وشرح الحال في ذلك
لدمشق في سنة أربع وتسعين
الصفحه ١١٣ :
الأمير سديد
الدولة أبو منصور والي دمشق واليا عليها ، في يوم الأحد لخمس بقين من ذي القعدة
سنة ثمان
الصفحه ٢١٤ : في الصدر والورد ، والاسفهلارية على عسكريته واستنابه في تدبير أمر دمشق ،
وحفظها أيام غيبته ، فأحسن
الصفحه ٢٢١ :
وفي شعبان منها
وردت الأخبار بخروج الأفضل أمير الجيوش من مصر ، في عسكر كبير إلى ناحية الشام ،
ونزل
الصفحه ٢٤٤ :
وقتل من كان فيه
ونهب وغنم ، واتصل الخبر ببغدوين ملك الأفرنج ، فنهض إليه من طبرية ، ونهض أتابك
إلى
الصفحه ٣٦٥ :
في شهر ربيع الأول
منها ، وعول في تقليد مكان الوزارة على كريم الملك أبي الفضل أحمد بن عبد الرزاق