البحث في تاريخ دمشق
٥٤٩/٩١ الصفحه ١٢١ :
ونزل في القصر ،
وأقام فيها ما أقام ، وسار منها إلى حلب ونزل على السعدي (١) وفتحت له أبواب البلد
الصفحه ١٥١ :
في يوم الاثنين
مستهل جمادى (١) الآخرة ، وضايق القلعة إلى أن عرف وصول الأمير ناصر الدولة
بن حمدان
الصفحه ١٧٦ :
الجذل بذلك والاستيثار
، وطابت نفوس الرعية وأيقنوا بزوال البؤس والبلية ، وبرز أتسز في عسكره الى
الصفحه ١٧٩ :
فكسروه وهزموه ،
ووضعوا السيوف في عسكره قتلا وأسرا ونهبا ، وأفلت
__________________
أواخر جمادى
الصفحه ١٨٢ :
فيها مراد ، فرحل عنها عائدا الى مصر.
وفيها نزل تاج
الدولة السلطان على حلب ، ومعه وثاب وشبيب ابنا
الصفحه ١٨٨ :
وفيها وصل الأمير
شمس الدولة سالم بن مالك (١) بالخلع السلطانية إلى شرف الدولة إلى حلب (٢).
وتقرر
الصفحه ١٩٨ :
واحترز كلّ من كان
في ضيعة أو معقل من أن يتم على أحد من المجتازين به أمر يؤخذ به ، ويهلك بسببه
الصفحه ٢٠٧ :
الى قسيم الدولة
صاحب حلب ، شرع في الجمع والاحتشاد ، والتأهب لدفعه والاستعداد ، وأجمع على لقائه
الصفحه ٢٢٨ :
وفيها وصل قمص (١) الرها ، مقدم الأفرنج في عسكره المخذول إلى ثغر بيروت ،
فنزل عليه طامعا في افتتاحه
الصفحه ٢٦٨ :
عليه الثناء وعاد
منكفيا إلى دمشق ، وورد عليه الخبر بعود السلطان من بغداد إلى أصفهان في شوال من
الصفحه ٢٧٩ :
ووصل إليه الأمير
أحمد يل (١) في عسكر كثيف الجمع ، وكذلك تلاه الأمير قطب الدين سكمان
القطبي من بلاد
الصفحه ٣٤٩ : الباب الإمامي المسترشدي ، والسلطاني الغياثي ، يذكر فيها حال مواضع داثرة في
عمل دمشق ، وحصص عامرة ، وأرض
الصفحه ٣٦٢ :
وتوجهوا جميعا إلى
مخيم عماد الدين أتابك ، فأحسن لقاءهم ، وبالغ في الإكرام لهم ، وأغفلهم أياما
الصفحه ٣٦٦ : ، وعولجا فبرأ احدهما الذي عند الرأس ، وتنسر الذي في الخاصرة ، وصلحت
الحال في ذلك ، وركب وأقام مدة يحضر
الصفحه ٣٨٢ :
سوار وحسان
البعلبكي ، فأوقعوا بهم وقتلوهم عن آخرهم في بلد الشمال ، وأسروا من وقع في أيديهم
حيا