البحث في تاريخ دمشق
٥٤٩/٧٦ الصفحه ٤١٥ :
لعجرفة فيه واقدام
على استعمال الشر ، ونودي عليه بفساد أمره ، وظهور غدره ومكره ، وكثرة جهله
الصفحه ٤٢٤ :
قلما وصل إليها
فسد ذلك التدبير عليه ، ولم ينل ما كان صرف همه إليه ، فاعتقل في القصر مكرما ،
ومبجلا
الصفحه ٤٥٤ :
في سنة احدى
وأربعين وخمسمائة بالتواريخ المتقدمة والحكايات المختلفة ، فرأيت ذكر ذلك وشرحه في
هذا
الصفحه ٤٥٩ :
ظهره مع جبلين
هناك ، ووصل إليه الأمير جندار صاحب أذربيجان (١) في ألف فارس ، ووصله الأمير ايلدكز
الصفحه ٥٢١ : منهم من ظفروا به ، ووصل أسد الدين الى بعلبك في
العسكر (١٨٤ ظ) من مقدمي التركمان وأبطالهم للجهاد في أعدا
الصفحه ٥٢٢ : الدين على بانياس في عسكره المنصور ، ومضايقته لها بالمنجنيقات والحرب
، سقط الطائر من العسكر المنصور بظاهر
الصفحه ٥٣٦ : الأخبار من ناحية الأفرنج
، خذلهم الله ، المقيمين في الشام ، في مضايقتهم لحصن حارم ، ومواظبتهم على رميه
الصفحه ١١ :
أنه يريد الصلاح
والدفع عن البلد ، ولم يكاشف في الأمر (١) ، ووجد الناس حجة للمقال والشكوى لما يجري
الصفحه ٢٣ :
ووافق أن المعز
لدين الله اعتل العلة التي قضى فيها نحبه وصار إلى رحمة ربه في سنة خمس وستين
الصفحه ٢٩ :
ذكره في دمشق ،
فقاتلوه وكانوا في كثرة وطمعوا في ألفتكين ، وامتدوا خلفه ونزل على نهر وطفت
الرعية من
الصفحه ٣١ : اعتقادهم ، ويقرّر في نفسه وجوب قتالهم ، ووقف جوهر على كتابه فعلم أنه مصرّ
على الحرب ، فسار إليه حتى إذا قرب
الصفحه ٤٢ : ، وانضمت بنو عقيل إلى الفضل مع شبل وظالم في صفر سنة
سبعين وثلاثمائة وبطل كل ما أراد الفضل عمله من الحيلة
الصفحه ٤٩ :
تملك البلد في
رجال قرغويه ، وأن يكونوا عونا له على أمره ، فجمع بني كلاب ومن أمكنه ونهض صوب
حلب
الصفحه ٧٤ :
لجميع عساكره وما
يحتاج إليه من عدده وأمواله وذخائره ومعه توابيت آبائه وأجداده على العادة في مثل
الصفحه ٨٨ : ، فالتمس من أهل دمشق على ما تقدم ذكره اخلاء (١) بيت لهيا ، فأجيب إلى ما طلب ، فنزل فيها وشرع في التوفر
على