البحث في شرح جمل الزجّاجى
٤٨٣/٤٦ الصفحه ٥٨٢ :
طحّان حبّ الفلفل» ، والمعنى مثل دقك. وأمّا ما ذهب إليه من جعل الكاف
خطابا ، فليس ذلك مقيسا بالفعل
الصفحه ٥٨٨ : المجيء.
والصحيح ما ذهب
إليه سيبويه ، وذلك أنّ المصادر المنتصبة بإضمار لا بد لها من تقدم ما يدل على
الصفحه ٩ : التابع الألف واللام ، أو يكون مضافا لما فيه الألف واللام
، أو مضافا إلى ضمير ما فيه الألف واللام ، أو لا
الصفحه ٤٥ : إلى الابتداء بالنكرة من
غير شرط.
وأيضا فإنّ هذا
المذهب يؤدي إلى ادعاء حذف ما لم يلفظ به في موضع من
الصفحه ٤٧ :
لا تقول : «ما أحسن زيدا» ، إلا وهو في الحال حسن ، وإذا أردت الماضي أدخلت
«كان» ، فقلت : «ما كان
الصفحه ٤٩ : : «ما مرّ أغلظ أصحاب موسى» ، على معنى : أغلظ ما مرّوا ، وهذا من القلة
والشذوذ بحيث لا يقاس عليه.
ولا
الصفحه ١٢١ : . وذقتم : الواو حرف عطف ، «ذقتم» : كإعراب «علمتم».
وما : الواو حرف عطف ، «ما» : من أخوات «ليس». هو : ضمير
الصفحه ١٩٢ : إنّما تتبع على مواضعها خاصة ما عدا
المبنيّ في باب «لا» فإنّه كالمنادى المبنيّ في أنّه يتبع على اللفظ
الصفحه ٢٧٤ :
فإذا نصبت ،
فعلى المعنيين كما قلنا ، هذا ما لم يقع قبل الفعل الذي يكون سببا حرف النفي ، أو
يقل أو
الصفحه ٣١٣ : أدوات
الجزاء] :
وهذه الأدوات
تنقسم ثلاثة أقسام ، قسم تلزمه «ما» وحينئذ يجازى بها. وقسم لا تدخله «ما
الصفحه ٣٣٤ :
وأما جمعهم «أحوص»
على «حوص» تارة وعلى «أحاوص» أخرى ، فمن قبيل ما لحظ فيه معنى الوصف تارة ، نحو
الصفحه ٣٨٥ : الجر ، فكذلك ما بعد «إلّا» بمنزلته ، فلا يصل الفعل
إليه إلّا بواسطتها ، «وغير» لأنّها مشبهة بالظرف
الصفحه ٣٩٩ :
وليس يلزم في ذلك ما يلزم في تقديمه على المستثنى منه من تقديم التابع على
المتبوع ، ولا من وضع العام
الصفحه ٤٧٦ : قلت : «ما
أحسن زيد» ، لو لا الإعراب لم تدر : هل تعجبت ، أو نفيت ، أو استفهمت (١) ، والفعل ليس كذلك
الصفحه ٤٩٨ :
ومما نقص منه
ما اجتمع فيه واوان ، مثل : «طاووس» و «ناووس» (١) و «رؤوس» إلّا أن يكثر الحذف ، نحو