كانت عليه ، وإن كانت ألفا أو واوا صارت ياء.
وإن كان الاسم مؤنثا ، كان حكمه حكم المذكر إلّا أنك تلحق الاسم تاء التأنيث ، وتفتح ما قبلها إلّا ألفاظا شذّت ، وهي : «ناب» للمسنّ من الإبل ، و «حرب» ، و «عرس» ، و «قوس» ، فإنّها مؤنثة ولا تلحقها تاء التأنيث.
فأمّا «ناب» فحمل على معنى «عظائم» ، لأنّ المسنّ من الإبل إنّما سمّي نابا لعظمه. و «قوس» محمول على معنى «عود» ، و «حرب» روعي فيها أنّها مصدر في الأصل ، فجرت لذلك مجرى المذكر.
فإن كان الاسم الثلاثي محذوفا منه ، صغّرته كما يصغّر غير المحذوف ، ولا يرد إليه شيء ، لأنّك لم تضطر إلى الرد ، فتقول في تصغير «هار» (١) : «هوير» ، وفي تصغير «ميت» : «مييت» ، وفي تصغير «بيت» : «بييت» ، وفي تصغير «مال» : «مويل» من قولك : رحل مال.
ويونس يرد المحذوف فيقول : «هويئر» و «مويئل» ، لأنّ أصله «هائر» و «مائل».
__________________
(١) الهار والهائر : المنهار.
