البحث في الأشباه والنظائر في النحو
٨٢/١ الصفحه ١٦٨ :
مسألة في التعجب
من إلقاء أبي
بكر محمّد بن الأنباري : تقول : «ما أحسن عبد الله» (ما) رفع رفعتها
الصفحه ١٦٩ :
وتقول : «عبد
الله ما أحسن» ترفع (عبد الله) بما في (أحسن) ، و (ما) جحد لا موضع لها وإذا قلت :
«ما
الصفحه ٥١ : ، واستبانت ببركته وهدية المحجّة ، تقيّ الدين أبي العباس أحمد بن عبد
الحليم بن عبد السّلام بن عبد الله بن أبي
الصفحه ٣٥ : مبدأ ماديا للإتيان بالسورة ليس أبعد من كون مثل العبد مبدأ فاعليا له».
انتهى.
وأقول : لا
يخفى أنّ مثل
الصفحه ٣٤ : من كلام الكشاف : ويجوز أن
يتعلّق ب (فأتوا) والضمير للعبد ، أمّا إذا تعلّق بسورة صفة لها فالضمير
الصفحه ٧٤ : : «فداء لك أبي» حالا. ونقل عن الإمام المحقّق عبد
الواحد بن علي الأسديّ المعروف بابن برهان قول أسهل من ذلك
الصفحه ٩٦ : جهتها
، وصنعته وهي التي عبد من جهتها ، وهي مخلوقة لله تعالى بمقتضى الآية ، ودلّت
الآية على أنّها معمولة
الصفحه ١٦٧ : : «له عليّ كذا» فهو كالشيء فلو قيل
: «كذا درهما» فقال ابن عبد الحكم : يلزمه عشرون ، وإن قال : «كذا كذا
الصفحه ٢٦٠ : في الشّرط ؛ فلا تطلق حتى يدخل الدار أوّلا ثمّ يكلّمها فإن كلّمها
قبل الدّخول لم تطلق ، وكذلك العبد لا
الصفحه ٢٦ :
للعبد ، لأنّه إذا كان صفة فإن عاد الضمير إلى (ما) تكون من زائدة ، كما هو
مذهب الأخفش في زيادة (من
الصفحه ٧٠ :
وعبد الله» (١) إذا جعلنا «أعلم» خبرا عن «أنت» ، و «عبد الله» مبتدأ
حذف خبره وما المانع من ذكر
الصفحه ١٨٩ : لأنّه الخبر و «ما
ارتوى الماء» في موضع نصب ظرف يعمل فيه (مرتوي) هذا ما ذكره أبو عليّ. ثمّ قال
العبديّ
الصفحه ٣٧ : «من» للابتداء تعيّن كون الضمير للعبد لأنّه
المبدأ للإتيان لا مثل القرآن ، وفيه نظر لأنّ المبدأ الذي
الصفحه ٧٧ : ، لا يجوز بقياس إلّا بعد (إن) و (لو) ومن ثمّ قال
سيبويه ـ رحمه الله ـ : «لا تقل (عبد الله المقتول
الصفحه ١١٠ :
مثلك
انتهى.
ورأيت أنا في
السّيرة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه رواية ابن إسحاق ، عن عبد