البحث في الأشباه والنظائر في النحو
٣٠٠/١ الصفحه ١١٩ :
بعدها فيكون الأول لا يتناول الثاني نحو قوله : «جاءني رجل لا امرأة» و «جاءني
عالم لا جاهل» ، ولو
الصفحه ١١٨ : تنافي الوصفين كقولنا : «زيد كاتب لا شاعر». وقلت : كيف يجتمع هذا مع
كلام السّهيلي والشيخ (١).
ومنها
الصفحه ٢٠٧ : . وقد
تكلّفت الإجابة فإن أخطأت فمنبت الخطأ ومعدنه غاو تعرّض لما لا يحسنه وإن أصبت فلا
أحمد على الإصابة
الصفحه ١٤٢ : النّافي فهي أيمان لما بيّنا من أنّ تكرار (لا) يؤذن
بتكرار الفعل وصار قوله : «والله لا كلّمت زيدا ، ولا
الصفحه ١٢٠ : أمران :
أحدهما
: أنّ العطف
يقتضي المغايرة ، فهذه القاعدة تقتضي أنّه لا بدّ في المعطوف أن يكون غير
الصفحه ١٢٣ : بالقرينة ، والفائدة حاصلة مع القرائن في «قام رجل وزيد»
وليست حاصلة في «قام رجل لا زيد» مع العطف كما بيّناه
الصفحه ١٢١ :
مبيّنة حكما جديدا لغيره. فهذا هو الذي خطر لي في ذلك وبه يتبيّن أنّه لا
فرق بين قولك «قام رجل لا
الصفحه ٤٨ : أخرته عن الظاهر ، فقد تبيّن لك اتّساعهم في مثل ذلك
وعكسه ، ويحتمل أن يقال : إنهم استعملوا غيرا بمعنى لا
الصفحه ٨٨ :
لا جائز أن
يجعله جوابا لهما معا ؛ لأنّه إمّا أن يقدّر بين الشرطين حرفا رابطا ، أو لا. فإن
لم يقدّر
الصفحه ٩ :
الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ)
سألت عن قول
الله تعالى : (شَهِدَ
اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
الصفحه ١٢ :
المضمر الذي في الخبر المحذوف صار التقدير : لا إله موجود في حال قيامه
بالقسط إلّا هو ، فيصير النفي
الصفحه ١٤ : المبطلون ، وإنما نريد بقولنا فيه : إنه سميع وإنه
بصير أنّه لا يغيب عنه شيء من خلقه وأنّه مشاهد لجميع
الصفحه ١٥ :
وكل عالم فلا بدّ له من جهل وحيرة ، فأمّا الحلم المحصن الذي لا يلحقه طيش
والجود المحصن الذي ليس فيه
الصفحه ١٢٧ : النحاة : «لا يستثنى بأداة واحدة دون عطف شيئان» (١). وقد أورد عليه أبو حيّان في قوله : «إنّها حال من لا
الصفحه ٢٣٨ :
فعدلوا عن
البحث فيه وعن المعنى إلى أنّ ذلك لا يقال في القرآن. وقال بعضهم : (إلّا) بمعنى
الواو لا