البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١٦٥/١٦ الصفحه ٢٠٦ :
لتتواصل ، مع كل اللحظات والأزمان الخاصة التي ستعقبها وتليها ، بنداء حيّ متدفق
فتخاطب عقولاً وقلوباً لم تعش
الصفحه ٢١٥ : الليل أيّها الأزكياء
على أن الشاعر محمد سعيد المناميين
يتوسّع مع قرينة الركوب ليفصّلها ويفكّكها
الصفحه ٢٥٢ : شاعرية جواد
جميل الذي يلائم نصّه مع حاجاته الإتصالية بكل سلاسة فهو ذو رؤيا ملتفتة بشدّة إلى
البدء الاول
الصفحه ٢٧٥ : وانقطاعاً عن المكان ، لكنه
يتواصل مع الذكرى تواصلاً حياً دفّاقاً ، له موعدٌ محدّد يجدّد الذكرى التي يحملها
الصفحه ٣٢٩ : الثلاثة ( النار ـ التراب ـ الماء ) في علاقةٍ غائبةٍ مع
العنصر الرابع ( الهواء ) الذي عادلته الريح أو
الصفحه ٣٣٥ :
وقفَ الحسين بها ومَنْ معه
جبلاً وهم كجنادل الحجرِ
ما هزّهم عصفٌ ولا رعشتْ
الصفحه ٣٤٤ :
يتواصل السيد الامين في قصيدتيه مع إنجازات
القصيدة العمودية في تجربة النهضة فهو يوازيها ويحاذيها في
الصفحه ١٧ : ء الشعراء الأولى ، مع دراسة نقدية أيضاً حولها بقلم الأستاذ
الأديب ثامر الوندي وذلك لأهمية مثل هذه الدراسات
الصفحه ٢٨ : التاريخُ عنها أنَّها
ملئت بأسخى المكرُمات عطاءَها
حديث زهير مع أبي الفضل العباس
الصفحه ٣٤ : الذين حملوا رسائل الكوفيين
إلى الحسين عليهالسلام وبعثه مسلم
بن عقيل بكتاب إلى الحسين وبقي معه حتى جا
الصفحه ٣٨ : : أعلموا أنّكم خرجتم معي لعلمكم أنّي أقدم على قوم بايعوني بألسنتهم
وقلوبهم ، وقد إنعكس الأمر لأنهم استحوذ
الصفحه ٤٦ : أنَّ الله إنّما يهبُ المنازل الشريفة لعباده (
لصبرهم ) باحتمال المكارة ، وأنَّ الله وإنْ كان خَصَّني مع
الصفحه ٥٣ : زين العابدين عليهالسلام
من مرضه (٢).
الإمام الحسين عليهالسلام
يتفقّد التلاع والعقبات
وكلامه مع
الصفحه ٥٦ : انتظارُ أمره لعاجلناهم بسيوفِنا الساعة ! فَطبْ نَفساً وَقرَّ
عَيناً فجزاهُمْ خيراً.
وَقال : هَلمّوا معي
الصفحه ٦١ : بليغة.
ثم قال : يا أصحابي ، اعلموا أن هؤلاء
القوم ليس لهم قصدٌ سوى قتلي وقتل من هو معي ، وأنا أخاف