١٥ ـ للشاعر الشيخ عبد الله آل عمران (١)
الليلة الخالدة
|
خَيَّمَ الليل والذوي صقيعُ |
|
وسجودٌ وشاحُهُ وركوعُ |
|
وجه السبطُ محورَ القلب يدعو |
|
بالعباداتِ قدرَ ما يستطيعُ |
|
ودعا اللهَ سيدُ الكون يرنو |
|
أن يطيل الظلامَ ربٌّ سميعُ |
|
خَيَّم الليلُ فالعبادة وهجّ |
|
يتمنى أن لا يضيء الصديعُ |
|
لا لأن الرحيل صعبٌ ولكن |
|
عشق النسك فالفراق مروعُ |
|
حيث لو خيَّروه بين جنان |
|
أو رجوع لها لقال : الرجوعُ |
* * *
|
قال يا صاحب إننا سوف نمضي |
|
للمنايا وليس منها منيعُ |
|
فانظروا كيف تصنعون فكلٌ |
|
في اختيار إذا عصى أو يطيعُ |
|
فتلقوه بالصمود ونادوا |
|
يا ابن بنت النبي نحن الدروع |
__________________
(١) هو : الشاعر الشيخ عبد الله بن أحمد بن مهدي آل عمران ، ولد سنة ١٣٩٠ ه في جزيرة تاروت ـ القطيف ، أكمل دراسته الأكاديمة ، وحاز على شهادة البكالوريوس في العلوم الادارية من جامعة الرياض ، وله مشاركة في النوادي الأدبية والثقافية الدينية.
٢٧٥
