٣٦ ـ للسيد محسن الامين ـ عليه الرحمة ـ (١)
(١)
المهج الغوالي
|
وأتى المساءُ وقد تجهّمَ وجهُهُ |
|
واليوم محتشد البلاء عصيبُ |
|
قال اذهبوا وانجوا وَنَجّوا أهلَ بي |
|
تي انني وحدي أنا المطلوبُ |
|
لا ذمةٌ مني عليكم لا ولا |
|
حرجٌ ينالكم ولا تثريبُ |
|
فأبتْ نفوسُهُم الأبيّة عند ذا |
|
أن يتركوه مع العِدى ويغيبوا |
|
وَتواثبت أبطالهم وجميعها |
|
بالحزم والقول السديد تجيبُ |
|
كلا فلسنا تاركيكَ وما به |
|
يوم القيامة للنبيّ نجيبُ |
|
نفديكَ بالمهج الغوالي نبتغي الر |
|
ضوان ما فينا بذاك مُريبُ |
|
نيل الشهادة بالسعادة كافلٌ |
|
يومَ الحسابِ وأجرُها مَجلوبُ |
__________________
(١) هو : الحجة الكبير العلم السيد محسن بن السيد عبد الكريم الأمين الحسيني العاملي ، عالمٌ شهيرٌ ، ولد في قرية شقراء في جنوب لبنان حدود سنة ١٢٨٢ ه ، درس المقدمات في مدارس جبل عامل على المشاهير من فضلائها ، وهاجر إلى النجف الأشرف سنة ١٣٠٨ ه وحضر عند الشيخ آغا رضا الهمداني والخراساني وشيخ الشريعة ، وهاجر من النجف إلى الشام سنة ١٣١٩ ه بطلب من أهلها ، ومن مؤلفاته القيمة ١ ـ نقض الوشيعة ٢ ـ أعيان الشيعة ٣ ـ مفتاح الجنات ٤ ـ الدر النضيد ٥ ـ المجالس السنية ٦ ـ البرهان على وجود صاحب الزمان وغيرها ، توفي قدسسره في بيروت في سنة ١٣٧١ ه ، ودفن في جوار السيدة زينب عليهاالسلام في دمشق راجع : أدب الطف للسيد جواد شبر : ج ١٠ ، ص ٣٣ ـ ٣٥.
