البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
١٦٥/١ الصفحه ٣٧١ : وأصحابه من مآسٍ وأحداث دامية فلغتها تعريفية متدرّجة في نقل المعلومات
التفصيلية التي تذكّر السامع بكل شي
الصفحه ١٣١ :
فكان عليهالسلام
أربط جأشاً مع كل ما جرى عليه غير مكترث بعدتهم وعديدهم وقد انعكس هذا الأمر على
الصفحه ١٤٢ : ذلك حتى لو اجتمعت عليه الإنس والجن (١).
مع أنه مَنْ كان في مثل موقفه الرهيب
كيف يتسنىٰ له أن يفرغ
الصفحه ١٥٣ : عليهالسلام
في ساعات هذه الليلة الأليمة مع أهل بيته وأصحابه ، وذلك حينما أوقف أصحابه علىٰ
الأمر الواقع ولم
الصفحه ٢٠٢ :
التأريخية حيث تُعنى الثانية بالتطابق مع المقطع الزمني للحادثة بتفاصيلها في شكل
الصدق الواقعي ، أما الاُولى
الصفحه ٢٨٦ : عن ليلة عاشوراء ، وبطريقة تجريبية اختار
الشاعر مساحة عريضة للتعبير ليفحص طول نَفَسه الشعري مع بحر
الصفحه ٦٧ : الحسين عليهالسلام
عهداً أن يقاتل معه ما كان قتاله معه نافعاً ، فإذا لم يجد مقاتلاً معه كان في حلٍ
من
الصفحه ١٦٥ :
ج ـ لا إكراه علىٰ المناصرة
ومما اتّسمت به أخلاق أهل البيت عليهمالسلام في تعاملهم مع الآخرين
الصفحه ٢٦٦ :
جمالية تناسب عصرنا
الحاضر مع عدم فقدانها للدلالة الأصلية التي قيلت من أجلها ، لكنه يخفق أحياناً في
الصفحه ٣٢٧ : علاقة بينها ) لتتولّد معان جديدة ويحتدم الجدل المتفلسف فيعرو
التأمل الفلسفي شيءٌ من منطق الشعر بأسئلة
الصفحه ٣٧ : ، عن أبيه قال :
أمرني الحسين بن علي عليهالسلام
قال : نادِ أَنْ لا يُقتل معي رجلٌ عليه دَينٌ ، وناد
الصفحه ٤٠ : أو
نُقتل دونك !!
فقال لهم : يا قوم إني في غَدٍ اُقتلُ
وتُقتَلون كُلكُم معي ولا يَبقى مِنكم واحدٌ
الصفحه ٤٨ : أهل البيت عليهمالسلام بعد أبي ذر فكان مع الحسن عليهالسلام ثم مع الحسين عليهالسلام ، وصحبَه في سفره
الصفحه ٩٣ : عند قبر الحسين عليهالسلام
ليلة عاشوراء ، لقي الله يوم القيامة ملطخاً بدمه كأنما قتل معه في عصره
الصفحه ١٦٨ : بالبقاء معه ، بل خاطبهم جميعاً بما فيهم الصغير والكبير والعبد
والحر حتىٰ نساءهم.
وقد وجدناه عليهالسلام