|
وقد مال خدرُ الهاشمياتِ بالأسى |
|
كما مال في زغبٍ مروَّعةٍ وكرُ |
|
دعوا عند آل الله لنْ يخلص العدى |
|
إليكم بضرٍّ ما جرى دَمُنا الثرُّ |
|
فما عرفت ما الخوفُ حتى تمرَّغتْ |
|
على الفلق الريَّان من دمها العُقْرُ |
* * *
|
ويا لك من ليلٍ محت مُدلهِمَّه |
|
جباهُهُم والبدرُ والقُضُبُ البُتْرُ |
|
رأى الملأُ الأعلى لو انَّ متونَهُ |
|
لهم صهواتٌ لا المُجمَّلةُ الشُقْرُ |
|
جرى دمهم في المَهْمِه القفر فاغتدى |
|
نعيماً وأمسى وهو مُؤتلفٌ نضرُ |
|
وما سال فوقَ الأرض حتى تضَّرجت |
|
به وجناتُ الأفقِ مما جنى الغدرُ |
|
تفجَّرتْ الدّنيا جمالاً بهم كما |
|
تفجَّرَ بالإبداعِ من مُلهمٍ فِكْرُ |
|
وحقَّق للإنسانِ معنى وجوده |
|
دمٌ سال منهم لا قليلٌ ولا نزرُ |
|
وخصَّهم بالسبط ربٌّ بَراهُمُ |
|
فلا قَدْرَ إلا فوقَه لهم قَدْرُ |
|
|
السيد محمد شعاع فاخر ٢٧ / ١٠ / ١٤١٧ ه الأهواز |
السيد محمد شعاع فاخر
قصيدة الإقتطاف الجميل من حدائق النص القرآني الكريم هي قصيدة السيد محمد شعاع فاخر ( ليلة من زمن الأنبياء ) وهو توجّه مقتدر كم أحببت أن يساوقه تحرّرٌ من أسار الفخامة والتراكيب المستدعية لنمط التراكيب القديمة التي إستنفدت طاقتها فلم
