البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٥١/١ الصفحه ٣٥٩ : للجحفل
شطرا
ولألفيت فلول الجيش قد أَلقت إلى
المهزوم عُذرا
وسعيد القوم من أسعفه
الصفحه ٣٦٣ :
الشيخ محمد سعيد المناميين
بعدما أكثر من الإصغاء ومرافقة الشعراء
والأدباء قرّر محمد سعيد
الصفحه ٣٦٤ :
٣٢
ـ للشيخ محمد سعيد المنصوري (١)
(١)
ليلة الوداع
بكِ يا ليلة الوداعِ الرهيبِ
الصفحه ٣٤ : الذين حملوا رسائل الكوفيين
إلى الحسين عليهالسلام وبعثه مسلم
بن عقيل بكتاب إلى الحسين وبقي معه حتى جا
الصفحه ٣٧١ :
الشيخ محمد سعيد المنصوري
الشيخ المنصوري مشدود إلى تلبية نداء
الخطابة الصارم في شعره بشكل لا يخفى
الصفحه ٣٣ : نعذر إلى الله
في أداء حقِك ؟ أما واللهِ حتى أكسر في صدورِهمْ رمحي وأضربَهمْ بسيفي ما ثبت
قائمُه في يدي
الصفحه ٢١٥ : الليل أيّها الأزكياء
على أن الشاعر محمد سعيد المناميين
يتوسّع مع قرينة الركوب ليفصّلها ويفكّكها
الصفحه ٢١٧ : سعيد المنصوري عندما
أورده ناقصاً :
ثم باتوا لهم دويّ تعالى
بالمناجاة للإله
الصفحه ٤٧ : عليهمالسلام هو ما رواه القطب الراوندي عن أبي سعيد
سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبن فضيل ، عن سعد
الصفحه ٦٨ : مضحاكاً بطلاً ، وكانَ شريفاً شجاعاً فاتكاً ،
وكان سعيد بن قيس ربَّما حَبسُه في جنايةٍ ، فقال له بُريرُ بنُ
الصفحه ٣٩٨ : الأسدي ويُشير
إلى معسكر الأعداء فيقول :
السياجُ الذي تلوَّثَ بالحق
دِ ذئابٌ
الصفحه ٢٦٥ :
الأستاذ سعيد العسيلي
مع وحدة البحر ( بحر الكامل ) واختلاف
القوافي ينفتح سعيد العسيلي في ملحمته
الصفحه ٢٩٧ : الصَمَّاء
وسعيدٌ أهابَ كالليث فيهم
صارخاً في بسالة وضراء (٢)
لا نُخلّي
الصفحه ٣٦١ :
٣١
ـ للشيخ محمد سعيد المنامين (١)
على مشارف الشمس !
نجمةٌ أنتَ أم أنا
أم
الصفحه ٢٠٩ : كمفاهيم زمنية ليُخرِج الليلة من زمنيتها ولحظويتها كما عند الشاعر عبد الكريم
آل زرع :
أليلة عاشورا